قالو عنا

آرائهم عنا كثيرة يتوصلون لها من خلال زيارتهم لنا  او من خلال زيارتنا عندهم او من خلال ما نعرضه عن نفسنا بنفسنا اوما نتصرف به فكل غريب هو ممثل لبلده كلها

كتبت هنا فقط مما قراءته ومما سمعته شخصياً ولم انساه بعد لتأثري به لانها كلمات لاتنسى

 

قرات وسمعت في الانترنيت وبكل قرف واشمئزاز: ان المرأة تقارن مع الحمار لكن تسكن بيتك لذا يمكنك انت يا من اوسخ من الخنزير ان تضربها لضعفها لتتبعك بخنزرتك

عند اي نوع من الكائنات الحية يسمح بضرب الضعيف؟ حتى الخنازير لا يقبلونها على نفسهمشيخ شاب يعني من شباب القرن 21 اسمه الشيخ محمد العريفي. يتكلم بكل ثقة بالنفس يشهادته العالية لعلمه الديني الذي حصل عليه كما يظهر من كتب السفاحين للاسف فهو داعياً بأحاديث دينية على الارهاب البيتي  ضد المرأة الاخت البنت الام الزوجة نصف المجتمع الاضعف الاذكى

يتكلم هذا الكائن ... عن ان ضرب المراة من الرجل في الاسلام مباح وحلال ... ليربيها, ثم قارن بين ضرب المرأة وضرب الحمار\ الدابة

الناس للاسف المغزي يسمعونه وينقلون كلامه للاسف على التلفزيون وفي الانترنيت ومترجم للانكليزية ليفضحوا حقارتنا وعدم احترامنا للمراة وغباء وحيونة امثالنا العليا امثاله, المتجاهلين لحقوق الانسان التي هي ايضاً حقوق المراة العالمي وليفضحوا ضغف قوانينا التي لا تضع حد في القوانين لامثاله للاسف

راي القراء السامعين المشاهدين لهذا الكائن بالانكليزي.... :(بعض التعاليق من 29 شهر 9 سنة 2010 )
قالوا: هذا الشيخ خنزير, حمار
- (هنا اقول ان المعلقين لم يظلموه فمن يتكلم عن السماح بضرب الضعفاء يصف نفسه بنفسه بانه اوسخ من الخنزير)
قالوا: بقرائتي لهذا المقال سألت نفسي هل الله موجود فان كان موجوداً لماذا اوجد الله مثل هذا - المسلمين - على الارض ؟ المسلمين هم مثل كتل المرض السرطاني ينتشرون بكثرة ولا ينتجون شيءً على الارض سوى تهديد العالم ....
- ( الشيخ محمد العريفي شوه للاسف سمعتنا وسمعة دين الاسلام عالمياً علنياً ومتسبباً لنا ولديننا بمسبات اهانة لنا رغم انه اهان فقط نفسه)
قالوا: امثال هذا الكائن ... يشوهون مظهر الاسلام والقران
- ( هؤلاء حاولوا مثلي الدفاع عن دين الاسلام والمسلمين لاحترامهم لهم مثلي)
رد اخر على هذه الجملة: لا يستطيع احد تشويه القران لانه هو مشوه بطبعه
- (هذا الكائن محمد العريفي لم يشوه سمعة ديننا عالمياً فقط وانما تسبب بان يشوه سمعة كتابنا المقدس ايضاً بين الناس المثقفين للاسف)
قالوا: كل الشعب المسلم والاسلام والقران وجودهم مسخرة للعالم ....
- (العريفي شوه الاسلام والمسلمين والقرآن للاسف)
قالوا, قالوا .... ....
- ( والسبب بهذا كله هو هذا العريفي بكلامه اللانساني اللاحضاري  الوحشي الذي يثير بحق لغبائه الغضب واللعنات عليه وعلى من عمل منه .... )

مئات المقالات المهينة للعرب والاسلام والمسلمين ,ولحقوق الانسان العالمية من اولاد بلادنا نفسهم منتشرة في حضارة الانترنيت الجديدة
ومئات الاهانات للمراة العربية وغبائها لسماحها وتقبلها وسكوتها على معاملتها  اقل من الحشرة من المجتمع
هذه المقالات بكلامهم الذي لا ينتمي لا للانسانية ولا حتى للحيوانية باي شكل من الاشكال للاسف للاسف للاسف منتشرة من اولاد بلادنا نفسهم في الانترنيت ومترجمة ايضاً !!!!!

لذا نسمع الملايين من الاهانات من الغرباء ضدنا فنسبع ونلعن ونهدد ولاننتبه اننا نحن السبب نحن من تركنا امثال العر.... يهيننا قيل ان يتطاول الغريب

الحشرات نفسها لا تقبل على نفسها ان تضرب شريك\ شريكة العمر او ان تضرب من شريك \ شريكة العمر لانه حتى عند ادنى الحشرات بحياتهم الجماعية يعيشون مع بعض باحترام ولا يقبلون ان يذلوا ويهانوا
هنا لا انكر ان بعض الحشرات مثل بعض انواع العنكبوت بعد ممارسة الجنس الانثى تأكل الذكر لكن لا احد يعيش مع احد برضائه بالضرب ....

راي الكاتب الشخصي:

اين هي القوانين الصارمة التي توقف مثل هذا الكائن وغيره؟
واين هو القانون الذي يعاقب بصارمة كل من يضرب امراة؟
واين هو القانون الذي يحمي المرأة من امثال هذه الكائنات المتوحشة؟

ثم اليست دور الاعلام هي دور الثقافة؟ اذا كيف يسمح  تلفزيون LBC على تشجيع الارهاب والاجرام في البيت ويحارب حقوق الانسان؟؟؟

اين هو العقل الانساني المتفهم للانسانية ولحقوق الانسان في بلادنا في وقتنا الحالي والرافض بصوت عال للتصرفات اللا انسانية اللا حيوانية اللا حشرية اللا حجرية التي يدعو لها هؤلاء الكائنات ... أين هي هذه العقول ؟

هنا انا سأبدأ بالتوجيه وبالوقوف بوجه هذه الكائنات المتوحشة وانا بثقة انا هذه الكائنات الداعين للارهاب البيتي امثال هذا الكائن انهم ان كانوا يعرفوا القراءة وقراءوا كلامي هذا سيحاربوني ويهددوني فهم لا يعرفون الا هذا: ضرب الاضعف وقتل الابرياء وتهديد كل من ينبه على وحشيتهم !!

انظر الضرب اهانة للضارب الحمار المرفس اكثر منه للضحية المضروب؟؟
انظر هكذا يحتفل الاغنياء وانظر ضرب المرأة في الاسلام

 

 

حرية اختيارك لدينك , ودينك لك وحدك اما القانون فهو للجميع

قالوا عنا: لماذا الاجبار على الدين في الدول الاسلامية؟؟؟؟ ولما يتدخل الدين في القوانين في البلاد العربية؟؟؟؟

في المانيا هناك حرية للدين فعندما يخلق الانسان لا يحمل مجبراً دين ابيه وانما يخلق ليكون حر, ودينه\مبدأه يختاره متى اراد عندما يكبر لذا نجد الناس في عائلة واحدة كل له دينه\مبدأه لان  كل انسان خلق حر ولا اجبار في الدين

ان امن احدهم بمبدأ ما, هذا يعني انه لا يعيش له ولا يتكلم عنه ولايدعوا له وانما يلتقي كل فترة مع مجموعته على طريقتهم في مكان خاص لهم وان احس بالملل من مجموعته الدينية التي لاحظ انها لا تناسبه كما اعتقد في البداية  لذا يبتعد عنها بكل بساطة ويوقف التبرعات لها دون اجبار فهم احرار (الملاحظ في المانيا ان الكثير من الناس المحترمين المثقفين لا ينتمون الى اي مبدأ ديني لان الاخلاق واحترام ومراعاة الاخرين ومساعدة الضعفاء والعمل الانتاجي النظيف هو دينهم الاساسي)

وفي قوانين الزواج لا يعني على الاطلاق ان المرأة يجب ولازم وبشكل آلي عليها ان تحمل دين زوجها فهذا يعني اجبار في الدين واجبار على الدين كذلك لا يفرض ايضاً على الزوج ان يحمل دين زوجته قبل ان يتزوجها لان هذا يعتبر ايضاً  اجبار على الدين فعقود الزواج هي من القانون اما الدين فهو حرية كحرية الراي والانسان ولد حر

مبادئ الدين الاسلامي لها انواع وفروع كثيرة منها السني الشيعي الدرزي العلوي الاسماعيلي و....و...
مبادئ الدين المسيحي الذي نشرناه نحن الفلسطينين والسوريين واللبنانيين في كل انحاء العالم منتشر ايضاً في المانيا حيث يؤمن به الاكثرية لكن ايمانهم العلني يعني انه عليهم دفع ضريبة تسمى ضريبة الكنائس بنسبة معينة من معاشهم تسحب اوتوماتيك منه هذه الضريبة تحول للكنائس ل
- ترميم الكنائس فاكثرها قديم واثري
- لمساعدة الفقراء والغرباء اللاجئين لهم والمرضى والمعاقين خاصة بعد الحرب الثانية بالسكن بالاكل وبالشرب وبالمعالجات
- لعمل الاجتماعات المرفقة بطعام وشراب والعاب اطفال مسلية ومفرحة لهم .....

بعد فضح الكنائس لمساعدتهم الغير مباشرة لحكم هتلر الديكتاتوري خلال الحرب الثانية,  لذا رفض الكثير من المثقفين الواعين دفع الضريبة للكنيسة
ثم جاء عصر الوحدة الالمانية حيث يجب دفع ضرائب لترميم المانيا الغربية كذلك ارتفعت نسبة الضرائب في جميع المجالات لذا اوقف الكثير من الناس دفع ضرائب حرة للكنيسة ففقرت بعض الكنائس حيث لم تعد قادرة على المساعدة وخف عددها

لكن هذا لايعني ان الالمان لا يساعدون المحتاجين ولكن لمساعدة المحتاجين ليسوا بحاجة لوسيط ديني, وهذا لا يعني انهم ابتعدوا ان الاخلاق الدينية ولكن  لان الدين والايمان الصحيح في القلب وفي العمل وفي المعاملة وليس بحاجة لمظاهر خارجية دينية ليسرق وينهب ويحتال ويكذب ويهدد ويضرب ويقتل تحت شعار الدين ومشوهاً له

 

رأو بعينهم لذا صدقوا ماقيل عنا للاسف

خلال الحرب الاسرائيلة الشنيعة على الشعب اللبناني وخاصة على جنوبه وعلى اطفاله وعلى كل الابرياء فيه وعلى الطبيعة بفتحهم مستودعات البترول على البحر المتوسط واضروا بكل كائناتها البحرية بشكل كبير

في هذه الاثناء وبعدها ندد العالم كله بوحشية الاسرائيليين واجرامهم اللا انساني ومنهم ايضاً  الالمان, لذا قامت اسرائيل بالعمل على تغطية اخطائها ووضع الذنب طبيعي على العرب الذين اجبروها على اعمالها اللا انسانية !!! بمحاضرات عالمية للدفاع عن النفس ولكسب تأييد العالم لجرائمهم ومنها كان بالطبع في المانيا

لمركزي العلمي في ذلك الوقت تم دعوتي مع زملائي المهمين جداً بمراكزهم العلمية لاحدى هذه المحاضرات, تم دعوتي لان الداعوات تتم عن طريق الكمبيوتر والكمبيوتر لا يعرف اصلي ولان الحياة ديمقراطية لذا يدعوا من يريدون وكل يقرر بنفسه
ذهاب زملائي ولفضولي ذهبت معهم لاسمع ما يدعون , المحاضر كان دكتور الاسرائيلي في علم الاجتماع على ما اذكر ويتكلم العربية بطلاقة وبلهجاتنا والانكليزية والالمانية والعبرية قال:

... العرب هم البادئين بالحرب, العرب هم من يريدون السيطرة علينا وهم مع بعضهم يتقاتلون الاخ يأكل حق اخيه والنساء لا قيمة لها والناس في الدول العربية يعانون من الكثير من الاخطاء والمساوىء الاجتماعية والسياسية والعرب بتقاتلون مع بعضهم ولا يحترمون بعضهم والعرب  يعيشون الغربة في بلادهم  والعرب ... والعرب ... والعرب ... وفوق هذا يريدون السيطرة علينا و......

عندما سمعت هذه المحاضرة المهينة جداً لي ولاولاد بلدي ولبلادي رفعت رجلي في وجهه مرتجفة, ولم استطع ضبط نفسي للنهاية سائلة له:
هل لان العرب برايك هكذا لهذا تقتلون اطفالهم الابرياء الذين لا ذنباً لهم يا مجرمين
قلت هذا وخرجت وخرج زملائي معي مهدئين لي مبسطين الامور لي,  وللصدفة كان على الزاوية مطعم سوري - بالميرا- لذا قررنا ان نشرب القهوة معاً فيه فهو مطعم عربي وسوري وهذا مجال كبير للتعرف عليه وعمل دعية له

قبل ان ندخل جميعاً دخلت انا في البداية سائلة ان كان من الممكن شرب فقط القهوة, فقط قهوة دون طعام !!! اجاب احد العاملين به بالطبع اهلاً وسهلاً تفضلوا

دخلنا ولكن ما ان جلسنا نحن 12 شخصاً حتى بدأت الحركة في المطعم غير عادية ثم اتى الجرسون بلائحة الطعام لنا ..
قلت له بالعربي حتى لا يفهمني احد غيره: نحن لا نريد الطعام كما اتفقنا ما نريده فقط قهوة !!!

ذهب, ازدادت الحركات الخلفية في المطعم وجاء الجرسون الاخر بعد دقائق بلائحة الطعام باسعارها التي هي اغلى من اغلى مطعم
اعدت جملتي له بهدوء وبابتسامة حتى لا يلاحظ احد مايجري: فقط قهوة

جاءت القهوة ولم تكن قهوة المانية وانما تفل لقهوة مرة قديمة بفنجان صغير جداً لذا لم يشربها احد عدا واحداً انتظر حتى يرسي التفل ليذوق نقطتان منها
خلال هذا الوقت القصير لم نحصل على دقيقة هدوء واحدة فهم لم ييأسوا من تكرير اعطائنا للائحة الطعام لكن نحن يأسنا من تصرفاتهم بعد 25 دقيقة وقررنا الذهاب

عند الدفع طلب منا لقهوة لم يشربها احد 2.50 يورو من كل شخص وهذا سعر عالي جداً جداً في هذه المنطقة وفي هذا الوقت ومع هذا دفعنا وسكتنا وسكتوا معي لانهم يريدون تهدئتي من المحاضرة التي اهانت شعب بلادي من اسرائيلي

بعد الدفع مباشرة طلب صاحب المطعم السوري من الجرسون ان يناديني لذا ذهبت له بابتسامة حزينة بعد محاضرة مهينة من اسرائيلي تكلم عن سوء طريقة تعاملنا مع بعض, ذهبت بإعتقاد انه سيشكرني لاني قمت بتعريف زملائي على مطعمه وعلى 30 يوروا التي حصل عليها مقابل لا شيء لكن للاسف المخزي
قبل ان اصل له صرخ ساباً لي بصوت عال سمعه كل الزملاء بالطبع, بكلمات تظهر سوء تربية اهله له, ساباً لاني دخلت مطعمه فقط للقهوة ولم اطلب الطعام  ثم طردني بلسانه وبحركة يده مرفقة بكلمات المانية ليفهمه الجميع وبكلمة والله ما تدخل هنا يا بن.. الكلب مرة اخرى لاكسر رجلك, طلاع لبرى يلعن ...

فوجئت صعقت ذهلت خجلت وخرجت بقرف من تصرفاته المخزية لنفسه ولشعبي ولي, خرجت بخجل شديد من زملائي الذين اكتفوا بعد هذا الحادث وهذه المحاضرة ان يقولوا لي باي باي ... وهذا ما كان

 

موقف اخر سمعت به من المانية عاشت هذه القصة بنفسها

قالت: تكلموني دائماً عن سوء علاقاتنا العائلية في المانيا, وتلوموني عن علاقاتي الخفيفة المحترمة مع اخوتي؟ بالنسبة لي بعد ان عشت هذه القصة الحية بام عيني في دمشق  -هل الجوع كافر- اصبحت احترم علاقاتنا الاجتماعية في المانيا اكثر واكثر واقدرها اكثر واكثر وشكرت ربي من كل قلبي اني اعيش وعشت هنا في المانيا بقوانينها وليس في بلادكم بعائلاتها

اجبت: لكن هذه العائلة هي استثناء ولا تمثل واقعنا الشرقي على الاطلاق
ضحكت قائلة: والعائلات الالمانية بعلاقاتها السيئة التي تنشروها بشكل سيء جداً في بلادكم  هي ايضاً استثناء
وان كنت تقول ان ما عانته صاحبة قصة هل الجوع كافر مع اخواتها هي استثناء اذاً, ما الذي تفعلوه كلكم لحل هذه المشكلة الاستثنائية؟؟؟ بعلاقاتكم العائلية؟