وهل يمكن الاعتراف بوكالة دست بالاحتيال">

مواقف مخذية

هذه المواقف براي الشخصي هي مخذينة والحدق وحده يفهم لماذا

 

في مجتمع قاع المدينة هل النساء اصبحوا شريرات لهذه الدرجة ورجالهم اغبياء خلفهم او ان الرجال اشرار وينتظرون فقط كلمة شر من نساءهم

امثلة رايتها بام عيني فاجئتني اخافتني جعلتني اهرب من اجواء اكثر شروراً من الشر نفسه والرجال .... الرجال ... يا عيب الشؤم على هذا المستوى وهذه بعض الامثلة امثال سناء ... بتدينها الغريب وندى... بشرورها :

 

◄ هل ستدخل سناء ... الى الجنة لعبادتها ؟

الكذب سناء وسناء هي الكذبسناء ... امرأة حاجة مؤمنة مدرسة للدين في الجوامع, لا تقطع فرض صلاة تصوم تصلي تحج وتنق القلة وتكذب تكذب تكذب ... حتى اصبح الكذب هي وهي الكذب نفسه
علمت زوجها فؤاد الصيام والصلاة والعبادة ونكران حقوق اخواته في الورث لصالحها الشخصي كذلك علمته إهماله لامه العجوز وتركها وحدها ضعيفة لا حول لها ولاقوة , اوصلته لمرحلة انه كاد ان يرمي امه في اي مكان خلال مرضها الخطير من اجل المال
رغم وجود المال معهم بكثرة بمحلاتهم باغلى الاماكن مع فيلا بمصيف وبيت كبير بوسط المدينة مع هذا تشكي مع زوجها القلة وتنشر الكذب ويأكلون حقوق الاخوة
سناء لم تؤثر على زوجها فقط وانما علمت اولادها ايضاً الدين والكذب والابتعاد عن اهل ابيهم منذ الطفولة كما لو كان هؤلاء الاهل اغرب من الغرباء نفسهم

السؤال الان هل الدين هو فقط عبادة ؟, لو كان فقط عبادة اذاً لماذا خلقنا الله كلنا على ارض واحدة اليس لنتعاون ونساعد بعضنا البعض وخاصة للضعفاء والمحتاجين دون مقابل ؟ ام هل خلقنا الله لنكون انانيين لانفكر الا بنفسنا وبالجنة لنا وحدنا؟
لو كان الله سبحانه وتعالى قد خلقنا لنعيش فقط لنفسنا لكان قد خلقنا بشكل يمكننا ان نرى على الاقل وجهنا لوحدنا دون مراة وكنا استطعنا ان نحك وننظف ظهرنا وحدنا كما ننظف ايدينا وكنا استطعنا بمرضنا ان نعالج ونعتني بنفسنا لوحدنا ولجعلنا عندما نموت قادرين ان نقوم بقبر نفسنا بنفسنا لكنه وشكراً لله تعالى لم يخلقنا لنكون وحدنا وانما لنتساعد في كل المجالات التي نقدر عليها اليس كذلك؟

هل العبادة على طريقة سناء تدخل الجنة؟ وهل سناء لهذه الدرجة انانية بتأثيرها على زوجها ام انه بطبعه اناني وينتظر كلمة فقط ؟

سناء ... رغم عبادتها ودينها وتعصبها ونشرها للدين هي براي الشخصي اكفر الكافرين ومثال سيئ جداً للمرأة وللدين ولاصحابه

 

◄ الشر لا يمكن ان تراه ولكن تحس به من كلمة ومن نظرة ومن عمل , ماالذي جرى للنساء في بلادنا؟ لماذا نزلوا الى هذا المستوى؟

هل يمكن ان يكون الشيطان انساناً , هذا مثال للشر بشكل امرأة تعرفت بالصدفة عليهاندى ... ام لطفلين قليلة الكلام لكن عندما تتكلم تنطق الشر والوقاحة لدرجة الوحشنة, ولا توجه اولادها الا بالضرب حتى وان كانوا مرضى
لا تخشى احد حتى العجائز الضعاف تكلمهم رافعة اصبعة يدها بوجههم بشر هجومي وبلا احترام لعمرهم ولضعفهم , ترفع اصبعها مهاجمة رافعة صوتها بوجه العجور الضعيفة بطريقة حتى الاصحاء يخافونها

تجلس ليلاً نهاراً امام التلفزيون لرؤية المسلسلات حتى اصبحت خلفيتها اعرض من الكرسي واولادها طبيعي لطفولتهم يتبعونها ووزنهم يزداد ويزداد فرغم مئات الالعاب التي يملكونها مع هذا يجلسون مثل امهم امام التلفزيون لرؤية المسلسلات المسممة لافكار الكبار فكيف هي للصغار؟؟؟ يجلسون امامها بدل اللعب معها بلعبهم لتطوير خيالهم

تجلس طول الوقت امام التلفزيون او عند امها والارجيلة بيدها وحتى لا تضيع مسلسلاتها وارجيلتها احضر لها زوجها فادي طفلة من اسيا بمئات الالوف - طفلة للعمل رغم انه منع عالمياً عمل الاطفال!! كل هذا حتى لا تترك الارجيلة من يدها؟! فالعيب والعار على مثل هذه النساء وعلى هذا النوع من الرجال -

ندى تعامل الطفلة كما عاملوا الجواري بالماضي بوحشية وبلا شفقة بحجة ان الطفلة من عائلة فقيرة وهي تطعمها لذا تذلها لفقرها بدل ان تشفق عليها لطفولتها الضائعة , لانسانيتها المقهورة , لحاجتها المادية ولحاجة اهلها

ندى تزوجت فقط لتصبح ام لذا تستغل زوجها مادياً لها ولأهلها حتى اصبح محتالاً من الدرجة الاولى ويحتال حتى مع اهله ليؤمن لها ولعائلتها الرفاهية التي تريدها , ندى لا تستغل زوجها فقط وانما لا تراعي مشاعره بمرضه الخطير ولا تحترمه حتى امام الناس , وطبيعي يفعل الاولاد مثلها حيث علمتهم عدم الاحترام لابيهم ايضاً فرغم طفولتهم يتكلمون معه بقساوة وبلا احترام كامهم تماماً اما امهم فهم يخافونها حتى وهي بعيدة

كذلك علمت اولادها الابتعاد عن اهل ابيهم ومرة عرضت ابنتها بعمر السنة لخطر كبير بحادث سيارة حتى لا تحملها عمتها الاستاذة الجامعية وإن كان ابنها يلعب بفرح مع اهل ابيه ,يكفي ان تنظر له فيبتعد عن اللعب معهم والحزن يملى عيونه لكن الخوف من امه اكبر

نوع النساء امثال ندى ... يعالجونهم في المانيا نفسياً فخطرهم خاصة على الاولاد كبير جداً في التربية حيث ان الاولاد هم الضحية و يصبحون بلا شخصية بلا فكر ومعقدين لدرجة انهم اكثر الاحيان لا ينجحون في علاقاتهم الشخصية مع الاخرين لا في المدرسة ولا في الجامعة ولا بحياتهم العائلية الا بحزر شديد لشعورهم الدائم بالخوف

لماذا ندى شريرة مع الضعفاء ومع الاولاد؟ هل تم تربيتها على الخوف ايضاَ؟ هل عانت الكثير من المشاكل العائلية في طفولتها؟ هل .. ؟

في كل الاحوال لماذا لا يتم التشجيع والتنبيه كما في المانيا من الاختصاصيين التربويين والنفسانيين في الدولة عن طريق وسائل الاعلام على ضرورة واهمية المعالجة النفسية خاصة المعالجة من مرض شيطاني معدي للاطفال كمرض ندى الذي يكشفه منذ النظرة الاولى الكثيرين ؟

لماذا لا ينبهها زوجها لضرورة المعالجة على الاقل من اجل مستقبل اطفاله؟ هل يخاف ايضاً من شرورها كأولاده ؟ او هل هو اكثر شراً منها ...؟ او ..؟ ثم لماذا اصبح محتالاً من الدرجة الاولى ؟ هل لانه محتال بطبعه او انه من اجلها ومن اجل عائلتها احتال حتى على اقرب واحب الناس له؟

 

عقد وكالة بيع عقار عمله محامي شاب حاج اسمه علي ...

عقد وكالة هو عقد خطر جداً مالم يشرف عليه بشكل ادارياً وتنظيماً بشكل مراقب لمنع الاحتيال والتزويرعقد بيع عقار او عقد وكالة لبيع عقار هو عقد مهم جداً , مالم يتم تنظيمه بشكل محترم فان مجال الاحتيالات عليه لا حدود لها ...

صحيح ان كل القوانين تقول ان القانون لا يحمي الجهلاء ولكن لا يوجد بلد في العالم تحترم نفسها وتحترم شعبها بقانون ونظام يشجع على الاحتيال ويفتح باب السرقة والاحتيال على مصارعيه كما فتح الباب للحاج المحامي ...الجنيد وغيره كثيرين للاسف

لمعرفة تفاصيل كيف يتم العمل على توقيع مثل هذه الوكالات الخطرة اقرع هنا ... .... ...

وهنا نقراً خلفيات ونتائج هذه الوكالة للمساعدة والمشاركة ولنتعلم منها

وان اردتم المشاركة والمناقشة المفيدة البناءة باقتراحاتكم وارائكم المبنية على خبرة ذكية لاعطاء الضحية بعض الامل اقرع مناقشات وموضوع

 

حمام السوق

قصة رمضانية عشتها خلال احدى زياراتي لدمشق مع المان اردت ان اعرفهم على حمام السوق!!!!؟

منذ الظهر انتقلنا من حمام سوق لاخر باحثين عن حمام عمومي للاستحمام لكن اكثر الحمامات كانت مغلقة او على وشك الاغلاق عند الظهر لا تستقبل احد , الحجة في الاغلاق المبكر جداً كانت نحن صائمون !!, لن تصدقون هذا ولكن هذا واقع جرى في نهاية التسعينات
يغلقون الحمامات العامة منذ الظهر لانهم صائمون ! ! عندها سألنا نفسنا هل الناس في رمضان لا يستحمون ؟

لكنا ضحكنا فالمقارنة مع الصيدليات التي تغلق ابوابها ظهراً للصيام وبعد الظهر للصلاة وقبل الافطار للصيام والمريض يموت منتظراً الدواء فلا عتب على الحمامات

 

في معرض الماني عالمي

في معرض الماني شاركت فيه شركة مصرية تصنع الطناجر والمقالي
الشركة العربية الوحيدة المشاركة به لذا فرحت وكلمت احد الواقفين المصريين في المكان وتناقشنا في مواضيع عديدة منها سبب قلة المشاركة العربية في المعارض العالمية , في النهاية قدم لي ما يقدمه لكل الزوار هدية عبارة عن كيس من القماش احمر اللون مطبوع عليه اسم الشركة

اكياس من القماش تستعمل كثيراً في المانيا للتوفير من الاكياس البلاستيكية دعاية جيدة للشركة لكيس يشبه الاصفر لكن بلون احمر للفت النظر اكثر وعليه اسم الشركة بخط جميل كدعاية متنقلة جيدة لاولاد بلادي , فهذه الاكياس القماشية متداولة في المانيا بشكل كبير بدل الاكياس البلاستيكية, لحماية الطبيعة ولمتانتهم حيث يمكن حمل اكثر من 12 كغ بهم ويعيشون لاكثر من عشرين سنة مع الغسل المتكرر لمتانتهم رغم بساطة خياطتهم , اما الكيس المصري الاحمر, هدية لزوار المعرض الدولي العالمي ودعاية للشركة ولانتاجها, هذا الكيس البسيط ما ان وضعت به كتاب واحد صغير حتى مزق وسقط الكتاب منه على الارض

عندما سقط الكتاب شكرنا ربنا ان الحمل الاول في الكيس كان كتاب ولم يكن زجاجة للعصير او للمخلل, وشكرنا ربنا اننا لم نشتري طناجر منهم فان كانوا لا يعرفون خياطة كيس بسيط كهذا فكيف هو انتاجهم بالمقالي والطناجر

سؤال خطر على بالي عندها وهو: الا يخجل هؤلاء الناس من تقديم الزبائل كهدايا؟ الم يجربوها بنفسهم؟
الا يفكرون ان مايقدموه من السئ هو دعاية سيئة لانتاجهم ولنفسهم ولسمعتهم ولسمعة بلدهم؟

انا شخصياً لن اشتري منهم ما يصنعوه وليس فقط منهم وانما كل ما يصنع في بلدهم ,و رفضت فيما بعد شراء مكنسة كهربائية من صناعة مصرية رغم مدح بائعها لها
هنا لا اريد ان انكر ان الفريز المصري الذي يصدر الى المانيا طيب برائحة مشهية لذا اشتريه دائماً واشتري كل الخضار والفواكه المستوردة من بلد عربي بسعادة كبيرة وانشر دعاية لها بين كل من اعرفهم او التقي بهم في السوبر ماركت عند اختيار الخضار و الفواكه

 

قالوا عن الفراعنة

برنامج وثائقي تاريخي في التلفزيون الالماني كانوا يتكلمون به عن الحضارة المصرية الفرعونية القديمة وعن الملوك الفراعنة مثل السيدة نفرتيتي واخناتون ورمسيس وغيرهم وتكلموا كيف كان الناس في الماضي يعبدون ملوكهم كالاله ....و

هنا قاطع احمد المصري متابعتنا للبرامج هازاً براسه بتعجب قائلاً: استغفر الله العلي العظيم على هذا الكفر يعبدون الملك كالاله ؟ استغفر الله

لصدق لساني الذي لا استطيع ضبطته قلت: وكيف نعامل المسؤولين من رؤساء وملوك ووزراء ومحافظين وشيوخ وموظفين وآباء الان؟
الا نعبدهم وندللهم ونذل انفسنا لهم بكلمة ياسيدي يا حبيب قلبي يا سيد راسي , الله يطول بعمرك انت بس ارضى علينا ؟ الله يزيد من افضالك ويكثر من امثالك ويخليك النا!!!! الله ... الله ...بس اعمل لي هذه الورقة! اليس هذا عبادة؟

الا نعبدهم ونعطيهم الرشاوي لاننا خائفين من سلطتهم وقدرتهم علينا وعلى حاجتنا الحالية كما نخاف الله؟ الا نرى ظلمهم لغيرنا ونسكت لخوفنا على حاجتنا الشخصية ؟

الا ... الا.... وتقول استغفر الله!!؟

اسمع الادعية في الجوامع والكنائس المنقولة للتلفزيون مباشرة
واذهب الى بعض الدوائر الرسمية عندها ستصدقني فإن لم تعبدهم بارادتك سيجبروك بشكل غير مباشر على هذا