مواقف شرقية

مواقف كتبتها واكتبها هنا هي مثل كل ما كتبته وما سأكتبه على موقعي كلها مواقف واقعية حقيقية عشتها بنفسي مع افرادها وبين افرادها

هذه الصفحة حددتها للحديث عن مواقف عاشها ويعيشها الشرقيين المهاجرين في بلاد الغربة او في بلادهم عند عودتهم بكل مفاجئاتها

من يسكن في بلد ما كان يحلم بها بعد فترة يعتاد عليها وعلى نظامها وعلى طبيعتها على حلوها وعلى مرها لتصبح مع الوقت طبيعي كالزوج\الزوجة بعد عدة سنوات !! لكن عندما يعود الى بلده يرى الكثير مما لم يراه من قبل فعيون الغريب اكبر


امراة مغربية مسلمة

امراة مغربية في المانيا تكاد تجن لانها من سنة ونصف تنتظر زوجها وتربي اولاده\اولادها وحدها تربيهم حارمة نفسها الكثير الكثير مخلصة ومنتظرة زوجها حتى يعود من سفرة عمله الطويلة لها كما وعدها
سنة ونصف طوال جداً تنتظر الزوج وترعى الاولاد وحدها اما الزوج فكان يكتفي ان يتصل بها كل عدة شهور مرة ليسألها عن الاولاد

بعد سنة ونصف اي بعد اكثر من 18 شهراً اي اكثر من 540 يوم طويل جداً من غياب الزوج علمت هذه المرآة وبالصدفة بعد اتصال صديقتها من المغرب لها انها مطلقة من زوجها؟؟؟ مطلقة وهي لا تعلم !!! مطلقة وهي مخلصة تنتظر

ببساطة شديدة الزوج طلقها تزوج الجديدة خلف طفل جديد وهي لا تعلم, طلقها ولم يخبرها لا هو ولا المحكمة ولا احد, ولم يأخذ رايها احد بالموافقة او لا
ومن ولما سيؤخذ رايها وهي مجرد امرآة عاطفية اي لا تنتمي للانسانية بشيئ اما الرجل فالله اكبر هو الانسان هو بلا عاطفة هو بلا رحمة هو الله اكبر

البعض سيقول هذا الرجل حيوان مافيه احساس وانا اقول ان القانون البدائي الذي يسمح بمعاملة المرآة على هذا المستوى القانون الذي لا يحترم المرأة ويطلقها ويزوجها ويقرر بمصيرها كما يريد هذا القانون وتابعيه هم السبب

 

امراة سورية طلقت

امراة سورية تزوجت في دمشق الماني مسلم وهاجرت معه لالمانيا
في المانيا لاحظت انه كذاب رغم المانيته فطلقته ببساطه عن طريق المحامي

في دمشق ارادت تصديق الطلاق الذي تم منذ سنوات في كل الاوراق والمصنفات الالمانية وفي السفارة السورية في بون , ارادت فقط تثبيت اوراق الطلاق في دمشق ليتم محي اسمه من خانتها السورية فتتمكن من الزواج ثانية ومن اجل الورثة ومن اجل الراحة النفسية لكن في المحاكم عاشت ايام واسابيع ومغامرات ونتائج لا تنسى لان ... .... .....

 

بعض الشرقيين في المانيا

ملاحظات شرقية من بعض الشرقيين في اوروبا عامة, اقول من بعض الشرقيين وليس كل الشرقيين

كما تعلمون الانسان معلق بالحياة والحياة معلقة بالانسان وبكل كائن حي على الارض فلا يموت احد منا عادة الا اذا اراد الله \ الرب الهنا الحقيقي لنا كلنا الهنا العادل خالقنا جميعاً على الارض

كتبت لا يموت احد منا عادة ... لان الكثير من المجرمين القاتلين يعتقدون انهم الله على الارض ومن حقهم عمل ارادته هو الله الكبير العظيم بنفسهم هم الانسان عمال الله على الارض , يقتلون ويقولون شرف, يقتلون ويقولون عقاب على عمله, في سبيل الله يقتلون والقتل له اشكال عديدة ويقولون .... ...... .....

 

شابة في العشرين

من لبنان تعيش في المانيا مع زوجها لذا تعرفت عليها لاترجم لها للالماني وزوجها بالاصل من جنوب لبنان ويتكلم الالمانية بطلاقة
مشكلتها ان زوجها يربيها منذ يوم زواجها لتصبح مثل اخته فيضربها كما نصحه شيخ في امستردام \هولندا

ببساطة حياة هذه الشابة مع مثل هذا الكائن كانت جهنم على الارض لكن ... ..... .....

 

فضيحة انتشرت في المانيا

امرأة شرقية واعية مثقفة تريد الطلاق لان زوجها الشرقي يضربها اما زوجها فانه يرفض الطلاق ويريد اعادتها له بأي طريقة

القاضية لغضبها من هذه المشاكل الشرقية اليومية المتكررة من الشرقيين حكمت على المراة رغم ضرب زوجها لها بالعودة له

حجة القاضية كانت: في دينكم الاسلامي كما علمت يسمح بضرب الرجل للامراة اذاً ليضربك وعودي له

تصرف هذه القاضية كان فضيحة المانية في الجرائد وفي التلفزيون مما اضطرت بعدها للاعتزار العلني عن حكمها اللا انساني, فلا يوجد قانون محترم في العالم يسمح بضرب المرأة ولايوجد قانون محترم في العالم يجبر المرأة على العيش مع انسان لا تحبه؟

بعد اعتزار القاضية تم تثبيت الطلاق, والزوج دفع كل كلفة المحكمة له ولها ودفع لزوجته التعويض لضربه لها بدل سجنه
كذلك الزمه القانون الالماني بدفع مصروف شهري بنسبة كبيرة من معاشه لمطلقته كذلك عليه ان يدفع مصروف اخر للاولاد , وان لم يدفع فتدفعهم الدولة لها في البداية ليكون دين عليه , عليه ان يعيده للدولة ولو بالتقسيط ما ان تسمح الفرصة
وفي حال وجود املاك فهي تقسم بالنصف فيما بينهم مهما كان كبر او صغر هذه الاملاك التي تم شرائها خلال فترة الزواج

 

حتى في الطائرة

في الطائرة فوجئت بطفل عمره حوالي سنتين يبكي ويضرب امه والاب يضحك له
ماهذه المستويات التي تضر بسمعتنا عالمياً وتخجل؟ سألت نفسي لاني اعرف ان الغريب وكل منا غريب في مكان ما , الغريب يعمم دائماً ما يراه خاصة السيئ

من غضبي من الاب الذي يشبه البقرة الضاحكة ومن ضرب الولد بسنتين من العمر لامه ومن سكوت الام الضعيفة له وخوفها الظاهر من الاب بنظراتها المليئة بالفخر لابنه الذي يضرب امه لذا صرخت بالولد في اذنه عاليا ليوقف قلة ادبه فاصيب هذا الطفل بصدمة وبدأ يبكي بصوت اعلى
الاب بكل جبن حمله على ذراعه , قبله , هدأه بالطبطبة على ظهره , وطبيعي عندها ابعده عن امه وعني
وما اجبرني على الصراخ هو ليس الطفل وانما الاب فلو لم يكن هذا الحيوان يضرب الام امام اولاده لما ضرب الولد امه متشبهاً بالاب
وما اجبرني على الصراخ هو ضعف الام ونظرات خوفها من زوجها الفخور بابنه الحيوان الذي يحمل اسمه

ما انجاني من موقف الاب هو فقط اعتقاده اني غريب

نفس المواقف تقريباً نعيشها يومياً في المانيا من الشرقيين وهي الطفل يضرب اخته والام تسكت وتسكت وتسكت ولولا مهاجمتي او مهاجمة غيري له لايقاف ضربه لها لما تحركت الام
وليس فقط الاطفال مع بعضها وانما المراهقين والشباب الذين يضربون اختهم مهما كان عمرها بتشجيع من الام والاب
لا يضربونها فقط وانما يقتلونها تحت اسم الشرف ؟؟ لانها لم تسمع كلامهم الالهي المعظم المقدس فقط لانهم رجال

الشرف هو برايهم ان يأخذوا عمل الله باخذ عمر انسانة فقط لانها قالت لا, لا للاب المتوحش لا للاخوة الذين يريدون عمل حياتها هي كما هم يريدون هم على ذوقهم الخاص لعظمتهم التي عظمها اهلهم لهم اما هي وكانها لا شيئ

حوادث القتل من الشرقيين تحت اسم الشرف هنا في المانيا كثيرة فان لم تكتب في الجرائد اولم تعرض في التلفزيون لكنها في المحاكم وفي مخافر الشرطة اليومية للاسف

 

قانون العقوبة في المانيا

القاتل ان كان اقل من ال18 سنة من العمر فانه يخرج بعد شهور قليلة من السجن
لذا للاسف الشديد يقوم الشرقيين الناضجين بالعمر المجرمين ممن يعتقدون نفسهم انهم الله على الارض باستغلال القانون فيقتلون تحت اسم الشرف ويضعون اخيهم الاصغر من 18 سنة في الواجهة على انه هو من اخذ عمر اخته حتى لا يعاقبوا هؤلاء الجبناء على عملهم , وبنفس الوقت يشجعون الصغير على الاعتراف باسمه لذنب لم يرتكبه

يومياً في المحاكم الالمانية حوادث القتل من الشرقيين لبعضهم بجنسياتهم المختلفة
لكن المضحك المبكي للاسف عندما قام احد المجرمين الالمان بقتل انسانة في الطريق قتلها لانه مجرم ولانها شاهدة ضده, وهذه الضحية المسكينة للصدفة كانت شرقية مصرية

لانها قتلت بيد غيرهم هنا تحرك الشرقيين وقاموا بعمل المظاهرات العربية والعالمية محورين ومغيرين ومعظمين القتل من جرم ككل الحوادث اليومية الى موضوع ديني وسياسي كما حوروا لعبة كرة القدم بين مصر والجزائر 2009 الى موضوع سياسي

مشكلة القتل باخذ عمر انسان هي مشكلة كبيرة لا ترحم لكن تعظيم وتغيير الاسباب وتحريفها وعرضها في التلفزيونات العربية على انها لسبب ديني لتحريض الناس على العنف ,اضعفوا بغبائهم عظمة قتل بريئة لا ذنب لها

سؤال خطر على بالي عندما سمعت ورايت وقرأت عن هذه المظاهرات المنددة بقتل امراة شرقية:

ان كان قتل امرأة شرقية له هذه القيمة الكبرى عند الشرقيين اذاً لماذا لا يتحركون عندما يقتلها واحد منهم باسم الشرف؟؟؟؟ لماذا لا يتحركون عندما ينطق مجرم يعتقد انه الله على الارض وله الحق بأخذ عمر انسانة ويقول شرف ؟؟؟لماذ لا يتحركون ؟؟؟؟

لماذا لا يتحركون فلو تحركوا لو عبروا عن غباء هذه الجرائم وعيب وحرام وخطأ لخفت جرائمهم لاخوتهم ولبناتهم , جرائمهم تحت اسم شرفهم واخلاقهم الواقع فقط بين ارجل كل انثى تخصهم من اخت بنت ام زوجة وبنت اخت\ اخ ....بنت خال\ خالة بنت عم\عمة !!!

وراي شخصي جداً وهو وبسبب حوادث القتل الكثيرة جداً تحت اسم الشرف من اولاد بلادنا في بلادنا وفي بلاد الغربة لذا من رايي من يقتل:
◄ يجب ولازم وضروري ومن المفترض ان يعاقب القاتل عقاب كبير لفترة طويلة بالسجن بالاضافة لقطع احد اعضاءه خاصة الذكرية
◄ ويجب ولازم وضروري ومن المفترض ان يعاقب ام واب القاتل بسحب كل مايملكونه من المال , حتى بيوتهم فالمال اغلى من الشرف عند هذا النوع من الكائنات ومن خوفهم على مالهم يربون اولادهم كبشر وليس كحيوانات غبية
◄ قطع لسان الام والاب لانهم هم المحرضين هم المعظمين لقيمة الذكر على الانثى وهم القتلة الاصليين

كل هذا يجب ان يكون علنياً بالتلفزيون وبالجرائد وبالراديو ولعدة مرات ولكل حادث ليعلم بهم الجميع وليكونوا درساً معتبراً للاخرين في التربية في نتائج التحريض على زرع الاجرام في الدم بين الاخوة

اما الاموال المأخوذه من اهل المجرم فيبنى بها بيوت عناية خاصة للنساء المظلومات من رجالهم ومن عائلاتهم في كل مكان وفي كل قرية بيوت كبيوت الحماية الخاصة للنساء في جميع انحاء العالم الحضاري وأفضل