معلومات المانية

معلومات عامة: في راي الشخصي من حق كل انسان ان يعلمها فالكثير من هذه المعلومات حصلت عليها من خبرتي ومن رؤيتي الشخصية ومن علمي المستمر منذ الطفولة علمي الذي اتمنى ان لا يتوقف الا بموتي ; معلومات كتبتها متمنية من كل قلبي ان تفيدكم في حياتكم العامة وشكراً لقرائتكم وفهمكم الصحيح لها

 

الشعب الالماني

هل تعلم انني عندما اتكلم عن بلد العلم والنظام المانيا ,لا يعني هذا ان كل من يحمل الجنسية الالمانية هو في القمة ذكي جداً وخالي من الاخطاء
في المانيا مثلاً يوجد ايضاً الكسلانين الفاشلين الذين لا يريدون ان يعملوا مكتفين بالمعونة القليلة جداً التي تقدم لهم من الدولة , وهناك عدد من الناس ينامون في الشوارع وتحت الجسور وفي البرد القارس يدفئون انفسهم بالكحول لانهم لا يجدون حل لحياتهم او لمشكلتهم

وهناك العديد منهم لا يمكن احتمالهم لغبائهم لوسخهم لتكبرهم , وهناك من وقعوا بمشكلة مع الكحول ومع الحشيش بانواعه للظروف الصعبة التي عاشوها في الماضي من العائلة بالاضافة لضعف في نفوسهمم , هناك كل من هب ودب بصفات انسانية مختلفة باختلاف بصمات اليد

ما اريد ان اقوله ان الالمان بشر مثل كل انسان على الارض لكن قانون منع زواج الاقارب والمنهاج والتربية المدرسية والبيتية والتلفزيونية تلعب دوراً كبيراً في حياتهم ومستوى ذكائهم وشخصياتهم المميزة المحبة للعلم التقني والعمل الابداعي الدقيق والبحث دائماً ايجاد الجديد والرغبة بمعرفة الاسباب لكل مانراه ولكل مانحس به
بالاضافة لكون القانون النظامي المتبع للكل وعلى الكل, لكل تنظيم لكل بناء لكل الادارت لكل تصرف لكل محل لكل اختراع لكل انتاج لكل بيع و ...و لكل شيء قانون لدرجة انه يثير الغضب في بعض المجالات ومع هذا علينا اتباعه

نتبع القانون في المانيا لاننا نعرف في النهاية ان هدفهم مصلحتنا وحمايتنا وجمال مدينتنا وتسهيل اعمالنا وتنظيم كل ما هو حولنا حتى وان كان يخصنا اي ملكنا
نتبعه لاننا نعرف ان المحاولات الادارية الجادة تسعى لحماية الكل ومساعدة الكل خاصة الضعفاء منا, كل هذا وغيره الكثير يفرض ويجبر الناس بقناعة او بغير قناعة على اتباع النظام لانهم يعرفون انه من الناس الواعيين المثقفين الخبراء الاداريين المسؤولين عن كل الناس وكل خطأ

 

ممثل لدولة غربية

هل تعلم ان كل حركة كل تصرف يخرج من سياسي عالمي او من ممثل لشركة عالمية هي حركات وتصرفات مدروسة قد تعلموها من الجامعة ومن دورات تدريسة برعاية خبراء متخصصين في طرق التأثير على الناس عن طريق حركة في اليد او في طريقة جلستهم , في طريقة كلامهم وتكوين جملهم , في طريقة اكلهم والكثير الكثير
كل هذا يتعلموه ليستطيعو ان يمثلوا شركتهم \ بلدهم بافضل صورة واحسن وجه , لذا يقولون: ان اردت ان تعرف الانسان على حقيقته دعه يشرب الكحول

 

وهل تعلم انه حتى عمال التنظيف مثلاً يتم تدريبهم نظرياُ وعملياً على عملهم قبل البدء به ليتعلموا كيف يحموا نفسهم وكيف يعملون جماعياً مع الاخرين بنفس الطريقة ليتم التفاهم وتنظيم العمل وتقسيمه بالتساوي على بعضهم وللسرعة في العمل بهدوء
بائعي المفرق ,عمال المطاعم \ الجرسون وغيرهم كلهم يتعلمون مهنتهم وطرق بيعهم وطريقة تصرفهم ووقوفهم مع الزبائن وعرض بضائعهم بافضل صورة , يتعلمون هذا لعدة سنوات , نظرياً وعملياً لذا لايمكنك ان تجد عملاً ما لم تكن تحمل شهادة به

وليس هذا وحسب وانما يتعلمون خصائص كل بضاعة يبيعونها لينصحون الزبائن بشكل جيد وليكسبونهم كزبون دائم لهم باحترامهم  وبنصحهم له لاختيار الافضل المناسب لحاجته, بهذا يكسبونه كزبون دائم ويكسبونه لعمل دعاية غير مباشرة لهم بنقل محاسنهم من زبون لزبون آخر جديد لهم
وبنفس الوقت بالنصح الجيد لاتعاد البضاعة لهم بعد شرائها , لان القانون يعطيك الحق كشاري على اعادة البضاعة التي لم تناسبك حتى وان استعملتها لاسبوعين ولكنك لم تشوهها
لكل بضاعة جديدة وبشكل دائم ومستمر يقوم البائعون بعمل دورات اطلاعية ودراسية عن كل جديد يصلهم لمعرفة خصائصها الكاملة المميزة عن غيرها لينصحوا الزبائن , للمقارنة , ليردوا على كل سؤال يتم طرحه من زبون عنها
الدورة الاطلاعية يحصلون عليها من تاجر الجملة او شركة الانتاج نفسها اوعليهم ان يطلعوا بنفسهم على خصائصها وصفاتها من دفترها الخاص المرفق معها
يجب على البائع ان يتعلم صفات وخصائص ما يبيعيه لان البائع وظيفته البيع وليس حارس للبضاعة كما لاحظته في بعض المحلات السورية

 

خبرات عملية عشتها في مراكز بيع

في الجمعية الاستهلاكية في منطقة مشروع دمر في دمشق سألت الموظفة عن موصفات البراد الذي اقف امامه اجابت بكل بساطة: هذا براد يبرد؟؟؟؟؟
وفي محل اخر في شارع رامي ,شارع الكهرباء في وسط المدينة كان الموظف يدخن الارجيلة مع اصدقائه وعندما سألت عن صفات البراد اجاب احدهم : داخل البراد يوجد دفتر بمعلومات عن صفات البراد وقدراته عندما تشتري البراد تحصل على الدفتر معه عندها تعلم صفاته !!!
هذا الشاب نطق بالغباء وعاد الى الارجيلة مع اصدقائه في المحل

في المانيا ومنذ ايام من وقت كتابة هذا المقال اردت ان اشتري كاميرا: البائع سأل عن الصور التي نرغب بعملها وبعد الرد تفرغ لنا وحدنا دون ان يسمح لمقاطعتة عنا احد من الزبائن الاخرين او من الزملاء تفرغ لنا لاكثر من نصف ساعة ليشرح لنا عمل احدى الكاميرات عملياً ومقارنتها عملياً مع غيرها , منتقلاً من كاميرا الى اخرى مع الشرح المفصل والمقارنة والرد الصحيح عن كل سؤال دون اجبار على الشراء
شكرناه , تركناه , ذهبنا , فكرنا , عدنا , اشترينا , دفعنا وذهبنا مليئين بالثقة ان ما اشتريناه هو ما نريده بحق لنا ولم يغشنا احد ولم يضحك علينا احد.

 

اصل السيد المسيح

هل تعلم ان اصل السيد المسيح والسيدة العذراء فلسطيني سوري اردني؟ هذا الدين وعباده واصله من ديننا ومن شعبنا ومن ارضنا ومازال الكثير منا يحملونه في قلوبهم وفي هويتهم وفي لغتهم التي مازلنا كلنا نستعملها في كلماتنا العامية اليومية معتقدين انها عربية ولكنها سريانية\ارامية لغتنا القديمة لغة ابن بلدنا المسيح عليه السلام

اكتب هذا لاني قرأت الكثير في الانترنيت كلمات مهيجة مسيئة لنا وبلغتنا صادرة من مراكز اسرائيلية صهيونية تسعى لتخريب الحياة الاجتماعية في بلادنا بأكلنا لبعضنا ناسين مشكلتنا الاصلية في اراضينا المحتلة ومشكلتنا الكبيرة مع اسرائيل

احذرو هذه الكلمات الاسرائيلية الصهوينية , كلمات منتشرة في الانترنيت باسمنا وبلغتنا لتشوية سمعتنا احذروها حاربوها نبهوا على اخطارها
كلمات مثل: خطر اسرائيلي موجه الى مجتمعاتنا لناكل بعضنا احذرو السياسة الاسرائيلة التي تشغلنا عنها باكلنا لبعضنا احذروها لخطورتها حاربوها نبهوا عن مساوئها قبل ان تصبح حقيقة
اعيد : هذه كلمات من مصدر اسرائيلي صهيوني حاربوها ونبهوا على خطرها لانها خطرة جداً جداً على مجتمعاتنا لذا احذروها

هل تعلم ان الجامع الاموي هو بناء قديم جداً وقبل ان يحوله الامويين الى جامعاً كان كنيسة لفترة طويلة جداً وقبل ان يكون كنيسة كان معبداَ؟ وهذا دليل اخر على اننا كلنا شعب واحد, اليست كل الاديان السماوية صادرة من اراضينا ؟ اذاً لنبقى كما كنا يداً واحدة ولنبعد الاتجاهات الاسرائيلية المخربة لنفوسنا عن بيوتنا وعن لساننا ولنبقى حزرين ولنري العالم كله اننا اعلى بكثير من ان يؤثر علينا مثل هذه التفاهات

وتذكروا ان الكثير من المدعين للاسلام لا يتكلمون ولا يفهمون الدين الاسلامي بحق كذلك الكثير من المدعين للمسيحية لا يتكلمون ولا يفهمون الدين المسيحي بحق

كتبت هذا المقال التحزيري قبل قتل بعض الاغبياء العراقيين\بدماغ صهيونية لابن بلدهم في الكنيسة لانه يحمل معتقد غير معتقدهم, وقبل ان يبدأ بعض الاغبياء المصريين\بدماغ صهيونية بقتل ابن بلدهم وجارهم لانه يذهب الى الكنيسة, وقبل ان يقتل بعض الباكستانيين جارتهم لانها على الورق تحمل دين غير دينهم
لذا اكرر لكم : مالم نقوم معاً بعمل وقف سريع لحركات الاجبار على الدين هذه فسيزداد اعداد اولاد بلدنا المغسول دماغهم بالصهيونية وهذا يعني سيزداد ضحايا اولاد بلادنا وجيراننا وسيزداد ضعفنا وجهلنا وغبائنا


جملة قرائتها واحببتها

مبنى تاريخي الماني بني عام 1867 لعرض الفنون التشكيلية بانواعها

امام ساحته الخارجية الكبيرة كتبت هذه الجملة باللغات الالمانية والانكليزية والفرنسية وعلى ما اظن الاسبانية
هذه الجملة باللغتين الالمانية والانكليزية والعربية اكتبها لكم:
Die Heimat ist nicht das Land. Es ist die Gemeinschaft der Gefühle
The native Land is not the land. It is community of feelings
الوطن هي ليست ارض البلد الوطن هو الاحساس المشترك بين الافراد

عندما قرات هذه الجملة تذكرت ما سمعته على درج احدى الدوائر الرسمية في دمشق من شابة لا تتعدى العشرين من العمر تتكلم مع مرافقتها:
ايه الاعمى على بعض هؤلاء الموظفين وطريقة معاملتهم لنا , الواحدة منا تشعر وكان هذه البلد ليست بلدها وانها غريبة بين شعبها

 

سبب شهرة الانتاج الالماني

سبب نجاح وشهرة الانتاج الالماني معروف عند الكثير منا ولكن للاسف الشديد ,الكثير منا غير مستعد ان يتعلم من خبراتهم

من المعتاد واللازم والضروري لكل انتاج الماني مهما كان نوعة ومهما كان صغره اوكبره ومهما كان سعره ومهما كانت قيمته حتى لو كان ورق تواليت ومهما كانت خبرة عامله مع هذا تتم عملية المراقبة والفحص الآلي لكل مرحلة عمل فيه على حدا ولعدة مرات

مراقبة نتائج العمل والانتاج قبل تصريفه اوصل هذه الدولة الى النجاح والشهرة والبيع الكثير ويكفي ان يقال هذا انتاج الماني
مراقبة الانتاج لاحترام المنتج لنفسه ولسمعته بالدرجة الاولى لحترامه لبلده ولشعبه ولسمعتهم واحترامه لزبائنه

مثال عشته: اشتريت في دمشق مدخل سقبا من صالة كر..الد.ن للمفروشات اشتريت كراسي وصوفايات خشبية بسعر غال اغلى بكثير من اسعارهم في الدول الاوربية واغلى من اسعار امثالهم في المانيا نفسها رغم غلاء عمالها لخبراتهم ورغم غلاء ضرائبهم
غالين الثمن لاني لم اعرف ان افاصل ولاوقت لي لان افاصل ولاني رغبت بشروطي للبائع ان تصلني المفرشات كما طلبت على احسن حال كما اعتدت في المانيا

للاسف في البداية عندما وصلت المفروشات البيت كانت مختلفة عما اخترت واشتريت واتفقت عليه ومع هذا سامحتهم لرغبتي بان انتهي من الترتيب قبل سفري لذا الاختلاف لا يهم المهم النظافة في العمل والراحة في الجلوس

باستعمالي في اليوم الاول لهذه المفروشات وبمراقبتي لهم وجدت ان فيها الكثير الكثير من الاخطاء الانتاجية الغير مريحة والخطيرة ايضاً مثل:
◄ المسامير الخارجة عن مكانها التي تسبب الجرح الكبير مالم تختفي
◄ تخرشات عديدة على الخشب و … واخطاء لا حدود لها تثير بحق الغضب والقرف من العاملين لها ومن المشرفين على تركيبها ومن المسؤولين عن مراقبتها هذا اذا راقبوا

المضحك المبكي في الانتاج ان الصوفا والكراسي\ المقاعد الخشبية باغطية صناديقهم المخصصة للحفظ انها
◄ ليست فقط منحنية مسببة لضجيج عند الجلوس وقرص للحم ارجل الجالس عليها
◄ وانما ايضاً اصغر من الصندوق الخشبي نفسه بحيث يمكن رؤية كل ما وضعته في الصندوق بالعين المجردة رغم الفرش الموجود عليها مما يدخل الى صندوق حفظ الحاجات ليس فقط الحشرات الصغيرة والكبيرة جداً والغبار وانما ايضاً منظرها مخجل ومقرف وخاصة بطريقة حلهم لمشكلة انزلاق الفرش بوضع الرقع الخشبية بأشكال والوان مختلفة في الناحية الخلفية للمقاعد

هذا الانتاج يجبرك ان تسأل نفسك: هل لا يعرفون عمل حتى مثل هذه المقاعد الخشبية ؟
هل هم غير قادرين على رؤية الاعمال الجيدة للمقارنة وللتعلم؟
هل تعلموا عمل فقط ما هو للرمي؟
هل الناس في سورية لم تعد تحب ان تشتري الانتاج الجيد كما كانوا في الماضي؟
هل الناس لا ترى هذا المستوى من الانتاج السيئ؟
هل ...؟
هل ... ؟
هل الناس وصل مستواها الانتاجي الى هذا المستوى الرديء ؟ وإلا لماذا وكيف يرضون على نفسهم هذا الا يخجلوا من عمل هذا؟

المقاعد لم تكن رخيصة فهي اغلى بكثير مما اشتريه في المانيا ولكن لا مجال للمقارنة فمثل هذه البضاعة لا تراها حتى في الزبائل المرمية على الطرق الالمانية!!!!

هنا لحبي لاولاد بلدي اردت ان انبههم وان اجد حلاً معهم لتجنب هذه الاخطاء وبنفس الوقت لتصحيح الخطأ عندي فانا اشتريتهم لان البائع  وعدني  وعد شرف ودق على الصدر بضمان لعشر سنوات والشرف والضمان يعني التصليح اليس كذلك؟

اتصلت هاتفياً بصالة كر.م  الد.ن ذاكراً ملاحظاتي واقتراحاتي لحل مشاكلهم الضخمة العظيمة التي على مايبدوا لم يجدوا لها حتى الان حل في عمل مقاعد خشبية بسيطة جداً لذا طلبت منهم بالاستناد لاقتراحاتي تصحيح اخطاء انتاجهم والبدأ بما اشتريته انا
جائني منهم وبكل هدوء وثقة بالنفس الجواب التالي: انت رايتهم في المحل هكذا وعليك ان تقبل بالوضع هكذا وكل تصحيح في خطأ سيكون على حسابك والضمان والشرف ودق على الصدر كان كلمة خرجت للبيع!!!!!!

غيرتي على سمعة بلدي وانتاجه عرضت عليه الكثير من الاقتراحات لتحسين مستوى الانتاج بشكل عام لكنه لغبائه رفضها كلها دون ان يناقشهاً رفضها قائلاً نحن هنا في الشام مو في المانيا ثم بدأ هاتفياً بتعليمي وتوجيهي كيف انظم بيتي انا دون ان يعرفه , ليناسب ويخفي عيوب واخطاء عمله  الظاهرة
بغضب اجبت: هل علي ان اشتري بيت جديد ليناسب مفروشاتك ولاخبىء اخطائك او انه علي ان ارتب بيتي انا على ذوقك؟؟؟؟

بالله عليكم اليس الانتاج السيئ يجعلكم تسبون وتلعنون بمنتجه وبائعه او انكم اعتدتم على البضاعة السيئة ولا ترغبون بالتحسين ؟؟؟

في مكاني هل تشترون ثانية من هذا المحل؟ وهل تنصحوا الناس بانتاجه الذي يدل على جهله لعمله؟ وهل تحترمون شرفه ودقة صدره؟

هل لسوء عمل بعض الانتاج المحلي هو من يجعل الناس يقولون: هذا اصلي ظريف هذا شغل اجنبي !!!!؟ حتى وان كان من الصين

ثم وهذا الاهم وهو كيف تقبلون يا اولاد بلدي على نفسكم ان تنتجون وتستهلكون وتسكتون على مثل هذه البضائع ونحن بلد الحضارات منذ الاف السنين

اليابانيين يعلمون الاطفال منذ الصغر عمل الالعاب الورقية باشكال رائعة فبعملها يتعلم الناس منذ الطفولة الدقة والنظافة والصبر والتقنية في العمل لتصبح هذه الصفات من طباعهم وفي دمهم مع الوقت وبعدها في عملهم وانتاجهم,
وسؤالي الان: اطفالنا ماذا يتعلمون في المدارس وفي البيوت ؟؟؟؟؟

 

الهوية الشخصية

هل تعلم انه في جميع انحاء العالم المتطور الحضاري الانساني ,اقصد حضاري بقوانينه الانسانية لمراعاته للانسانية ومتطلباتها, يعطي الطفل عند ولادته على الهوية التي يرغبها الاهل,- جنسية الام او الاب او البلد التي ولد فيها- قابلة للتغير عندما يصبح في 18 من العمر, حيث يستطيع بعدها وبنفسه اختيار الجنسية التي يريدها, يختار جنسية البلد التي ولد فيها او جنسية بلد امه او جنسية بلد ابيه هو حر \هي حرة

في بلادنا الناطقة بالعربية كما اعلم فان الطفل يحصل فقط على جنسية الاب!!
فقط الاب يعطي الجنسية جنسية بلده \هويته لابنائه اما الام ,الام الاصل فلا حق لها بشيء للاسف هي فقط للتخليف بلاقيمة لها حتى ونحن في القرن 21 للاسف الشديد

قد يجد البعض الان الكثير الكثير من الاسباب الواهية لهذا لكن العلم الحديث والفهم المنطقي الواعي يرفضها
بهذه النظرة اللانسانية واللا منطقية بإلزام واجبار ولازم ولا حل اخر للطفل الا حمل جنسية الاب يبقى الاولاد جيل المستقبل وحدهم ضحية , يعانون الاسى وخاصة عندما يختفي الاب لسبب لا احد يعرف اين هو لجنون او موت او غباء او طلاق او هروب او اعاقة او غير ذلك مرً ويمر بها .. والاولاد يبقوا ضائعين لا فرصة لهم بحمل هوية مهما طالت فترة اقامتهم بجانب امهم ومهما طالت اقامتهم في البلد ومهما كانت رغبتهم

يعانون الاسى للمشاكل التي لا تعد ولا تحصى لعدم حملهم اي جنسية, مشاكل بالسفر مشاكل بأحاسيسهم للبلد التي احبوها ويحبوها وتربوا فيها واصدقائهم وذكرياتهم وتاريخهم الشخصي فيها وامهم واخوالهم واجدادهم منها ومع كل هذا يعيشون غرباء فيها ليبقوا وحدهم الضحية والامثلة كثيرة جداً جداً جداً في بلادنا للاسف

مثال يعرفه الجميع عن حب الانسان للبلد التي ولد وتربى فيها وليس بلد ما كتب على وثيقة هوية الاب هو: المثال هو المغنية العالمية شقيرة \ شكيرة التي تحب بلدها بلد امها وتتبرع وتجمع تبرعات عالمية لبلد امها لبلدها التي تاريخها بها البلد التي جعلت منها شقيرة وليس بلد التي سجل بها ابيها