هل الجوع كافر

صفحة لمناقشة مواضيع حقيقية حية نعاني منها ونعيشها وموضوع اليوم هو:

هل الجوع كافر؟ لماذا يفوز الشر اكثر الاحيان؟ وهل علينا ان نسامح من اخطأ بقصد بحقنا؟ وما هي اسباب الوحشنة التي وصلنا لها

قصة انصار الرواس بنت عبد القادر الرواس من مواليد دمشق 1955 مع اخوتها فادي ..., فؤاد ..., وأميمة ... والمحامي الحاج علي الج..يد
قصة حقيقية واقعية بوثائقها الاصلية
كتبتها لكم لانادي بها اولاد بلدي الشرفاء المالكين لاحاسيس انسانية لتعطونا آرائهم الشخصية
الضحية كانت وما زالت امراة\ اخت وحيدة لا معين لها بلا زوج ولا اولاد ولانها وحيدة حاولت سنة 2009 التقرب من اخوتها بالسلام وبالمحبة والمساعدة لكنها استقبلت بالسرقة والخدع وتركت مريضة بلا مساعدة طبية منتظرين موتها ليرثها
اخوها فادي الذي هو بمثابة ابن لها بسرعة وبحياتها
في الوقت الذي كانت تضحي بحياتها وبمستقبلها لتساعده وفي الوقت الذي كانت توصي على الهدايا الغالية من المانيا له ولاولاده مدللة لهم كان فادي يسرقها كاملاً بدنائة لشخصيته وبلا رحمة لها خلف ظهرها مبتسماً لها بوجهها

وليس هذا وحسب وانما سنة 2010 عاقبوا حتى امهم بعد هذا وحرموها ابنتها رغم ندائها المستمر لها.....قبل موتها
وفي بداية 2011 سرق البقية الباقية من اخته قبل موتها ثم رماها بالشارع علنياً لتعيش على الشحادة, فخورين بان القانون يحميهم بالتطويل وبالرشاوي حتى تموت وتموت معها حقوقها فهي ليست الاولى ولا الاخيرة في هذه المحاكم

اقراو القصة رغم طولها لكنها مهمة ومؤثرة ومنبهة لواقع حياتنا وواقع روابطنا العائلية وواقع محاكمنا فربما نستيقظ في يوم ما لنغير قبل ان يزداد بالملايين الجديدة عدد الضحايا


هل الجوع كافر ؟؟

قالت لي: حجزوا ما ورثته 36 سنة ليؤمنوا مستقبلهم وحدهم وفوق هذا دفعوني الملايين من الليرات السورية من تعبي وجهدي وحدي وفي سنة 2009 وحدها اخذوا اكثر من 3 مليون وبعد هذا سرقوا كل شيء مني ورموني في الشارع مريضة لاركض الى المحاكم ان استطعت....

اعرف ان الجوع كافر والشر يفوز اكثر الاحيان والله سيعاقب كل ظالم وكل كذاب وكل محتال ولكن متى ؟؟ وكيف نحل مشاكلنا الملحة ؟ هل ننتظر حتى نموت؟؟؟
الجوع للاكل, الجوع لارضاء غريزة الاستمرار, الجوع للحب, كل هذا يجعلك تتصرف بطرق لم تعرفها من قبل لتشبع جوعك
الجوع لتنفيث الغضب يجعلك تصرخ تكسر تبكي وان كنت ضعيف الشخصية والمنطق وبلا اخلاق ولا دماغ تستعمل الضرب
الجوع للحب العائلي , الجوع للروابط العائلية الجوع لروابط الدم واللحم الذي يجعلك تنسى حياتك وصحتك ومستقبلك مضحياً بنفسك من اجل عائلتك

الجوع له انواع عديدة لكنه كله يجعلك تكفر وانصار بدأت تكفر - ليس بالله كما يظن الجاهلين - ولكنها بدأت تكفر بكل روابط الدم وبكل العلاقات العائلية المليئة بالغش والسرقة والاحتيال حتى بين الاخوة من لحم ودم واحد

فادي اخاها \وابن لها وصل الى مرحلة من المزلة والدنائة والاهانة لنفسه بحيث انه عندما كانت اخته انصار تساعده مضحية بنفسها وقف امامها سنة 2009 كال... واحتال عليها لاعطاء الغريب المحامي الحق بالتحكم بها وبه كما يريد وكما يرغب الغريب دون علمها
دنائة ووحشنة فادي التي وصل لها غلبت على اعتزازه بنفسه وبكرامته وبشخصيته وبرجولته وبدمه !!!! فغدر باخته انصار خلف ظهرها بينما كان يضحك بوجهها !!!!
وبعد هذا ترك امه سنة 2010 تنادي ابنتها انصار وتنادي وتنادي ولشهور طويلة وهي على فراش الموت فتجاهل ندائها وابعد التليفون عنها حتى لا تسمع على الاقل صوت ابنتها وتركها تموت دون رؤيتها الاخيرة ودون ان يخبر انصار بنداء وحاجة امها لها ولم يخبرها حتى بموت امها بل كان يوصل تهديدات مستمرة لها

وفي بداية سنة 2011 قال دع انصار \انا اخته دعها تعوي كالكلاب وحقها بيده ولتصل له ان استطاعت هذه الكلبة القانون معه ويحمي احتياله لان القانون لا يحمي الاغبياء التي تم الاحتيال عليهم

في 14 من الشهر الثالث عندما رأها اخوها فادي, اخوها ابنها الذي سرقها كاملاً ورماها في الشارع بصق عليها !!! هو الحرامي بصق وليس العكس

وفي 18 من الشهر الثالث حارب فؤاد اخته انصار وسبها ولعنها فارضاً عليها التنازل عن حقوقها بالملايين لانه اعطاها وبلا خجل فقط 1000 ل.س بكل امنية وهي مرمية في الشارع وحيدة وبلا معين لايام طويلة جداً

 

الجوع كافر!!!

انصار صديقة قديمة مثقفة تعرفت عليها في المانيا عملت كمدرسة للكمبيوتر للكبار من مهندسين واطباء ومخترعين ومصممين وعملت في الجامعات الالمانية في الوقت الذي كان الكمبيوتر غير منتشر وغير معروف حتى في المانيا كما هو عليه الان

انصار رياضية نشيطة رغم انها على حيطان الستين من العمر وتعيش في المانيا من زمن طويل, من اصل سوري رغم ان الالمان يعتقدون للوهلة الاولى انها من اصل فرنسي لشكلها الخارجي ولطريقة تعاملها اللبقة الحضارية مع الناس

آخر مرة رايتها كان العام الماضي 2009 قبل سفرها السريع لزيارة امها العجوز المريضة جداً في دمشق لكنها زارتني منذ ايام لم اعرفها مباشرة فشعرها ازداد بياضاً,مع انحناء في ظهرها , وجهها ظهرت عليه التجاعيد والتعب
تلبس نفس الجاكيت ونفس البنطلون ونفس الحذاء الذي اعرفها بهم منذ سنوات طويلة لكنهم ممزقين الان لقدمهم واهترائهم كل هذا المنظر ظهرت به في المانيا وهذا استثناء الا ممن ينامون في الشوارع

منظرها هذا الذي قلبها راًساً على عقب اثار فضولي فانا اعرفها واعرف نفسيتها العالية الرفيعة واعرف اعتزازها بنفسها واعرف صدقها الجارح احياناً واعرف قرفها من الكذب وابتعادها عن كل من يكذب واعرف ايضاً انها من عائلة سورية راقية وغنية كذلك اعرف انها منذ اكثر من خمس سنوات عاطلة عن العمل لكبر عمرها الذي لا يناسب اختصاصها الفني الخاص لعمر الشباب في المانيا

توفي ابوها سنة 1974 تاركاً لهم افضل معمل دباغة في وقته في دمشق منه اصبح اخوتها من اغنياء دمشق القدامى بمحلاتهم وبيوتهم عذا الفيلا بمسبح التي هي مصيف كذلك السيارات الضخمة المتجددة معهم باستمرار ومنذ السبعينات
هذه هي عائلتها فما الذي جرى لها لتمشي على هذا الشكل المزري الحزين وفي المانيا

اسئلتي وفضولي وتعبها وجوعها لاخراج دمعتها من فمها بشكل كلمات, لذا سمعتها متعجباً من صبرها مستاءاً مما جرى لها وحزيناً عليها , ولاني اعرف صدقها كما يعرفه كل من يعرفها واعرف عدم مبالغتها للامور لذا قررت ان انشر مشكلتها هذه عالمياً ربما نستطيع ان نساعدها جميعاً يداً واحدة لحل مشكلتها


وهكذا بدأ حوارنا المفتوح

* سؤالي الاول لها كان: لماذا هذا الشكل اعرف انك عاطلة عن العمل منذ فترة ولكن الا تحصلين ولو على المعونة القليلة جداً من الدولة ؟
- اجابت: لا , لا معونة ولا معين غير الديون ,المعونة قد توقفت عني بسبب ديوني الجديدة الكثيرة, المساعدة توقفت عني كما توقفت عن الكثير غيري الذين ينامون في الشوارع بسبب فقدان المساعدة لهم مثلي
* الم تجدي عمل؟
- اجابت: انت تعرف الوضع فانا اعتبر هنا عجوزة والشباب لا يجدون عمل في مهنتي وخبرتي الفنية فكيف اجدها انا ؟؟ ومع هذا حاولت البحث عن العمل كثيراً في مجالات اخرى ولكني لم افلح, فكما تعلم بدون شهادة حتى لمهنة بائعة لا استطيع ان اعمل للاسف لذا سجلت وانا في عمري هذا لمدرسة الاستيراد والتصدير لكني كما تعلم اضطررت في الشهور الاخيرة قطعها لسفري لرؤية امي في دمشق التي كانت على فراش الموت

 

بدأ الاحساس بضرورة الكفر

* واين هي عائلتك الغنية التي كنت تتباهي بها دائماً وما الذي ستفعليه الان؟
- قالت لي: انا الان اكفر ,اكفر بكل بشيء اكفر بالاخلاق العربية اكفر بالدم العائلي اكفر بكل القوانين اكفر بكل المبادئ اكفر بك انت اكفر بنفسي اكفر اكفر

* استغفر الله اهدائي واخبريني ماالذي جرى ؟
- عائلتي!!!! عائلتي هي التي جعلتني اكفر بالدم العائلي
فادي اخي \ ابني قبل على نفسه المزلة والدنائة والاهانة لنفسه للاسف ليحتال فاعطى الغريب المحامي كل السلطة وكل الحقوق ليتحكم هذا المحامي به وبي على ذوقه كما يريد وكما يرغب...للاسف

دنائة فادي غلبت على اعتزازه بنفسه وبكرامته وبشخصيته وبرجولته وبدمه ؟؟ ليغدر بي خلف ظهري ويسرقني حتى تحت العظم بينما كان يضحك بوجهي فسرق بيتي وكل ما جنيته بحياتي كلها, بتعبي وشقائي وتقشفي ودون اي مساعدة منهم سرقوهم كلهم بأحتيال كخبراء احتيال من الدرجة الاولى ورماني في الشارع مريضة ومحملة بالملايين من الديون وانا على حيطان الستين من العمر بلا عمل وبلا اعانة وبلا معين

سرقني وحرم حتى اخوتي من ورثتي كما حرمنا كلنا من ورثتنا للماما بعد عمر طويل في الماضي احتال فادي على كل ماتملك امنا له وحده رافضاً الان بضعفها وعجزها ان يضعها في بيته ومدعياً فوق ذلك انه يحبها ويخاف عليها وانها هي ترفض ان تسكن بيته رغم عجزها

اخي الاكبر فؤاد كان يريد تشريدي وتشريد امي ليبيع حصته في البيت للغريب بالرخص بالمزاد العلني منتظراً عليه لسنوات ولاخته - انا- بالغالي وبالدفع السريع فاستغل فادي مخططه ضدي وسرقنا نحن الاثنين معاً وفؤاد لا يعلم ولا يريد ان يعلم وفوق هذا يحاربني

اما اختي اميمة !!! فربي نجني ونجي كل كائن حي على الارض من لسانها

والمحامي الحاج الشاب المحتال علي الج...يد الذي شوه سمعة كل الحجاج وكل المحامين

* اخبريني يا انصار بهدوء وبالتفصيل ما الذي جرى معك وكيف جرى؟ وكلي اذان صاغية لك
وهنا بدأت انصار تتكلم بعيون شاردة حزينة ناظرة الى البعد:

-لاني وحيدة بلا زوج ولا اولاد وكبيرة في العمر حاولت سنة 2009 التقرب من اخوتي مسامحة لما فعلوه بي في الماضي مسالمة محبة ومساعدة لكني استقبلت بالسرقة والخدع والاحتيال وتركوني مريضة بلا مساعدة طبية وبقميص صيفي حافية القدمين في الشتاء البارد ثم رموني محملة بالديون ومريضة في الشارع منتظرين موتي لورثتي

اعيش منذ زمن طويل وحيدة في المانيا هاربة من تصرفات الاخوة وهنا ناضلت فيها بلا اي مساعدة من افراد عائلتي لاعيش بكرامتي لذا درست الكمبيوتر ولاجتهادي عملت كمدرسة له
لكن بعملي التعليمي لساعات قليلة في الاسبوع حصلت على الاجر القليل وليس كما يكسبه من يبيع الابيض ومن يسرق ضرائب الدولة الالمانية وكمن درس في المانيا نفسها ولكن بعملي كسبت احترام الناس ومساعدتهم و رفعت اسم المرأة السورية بوقت كان يعتقدالكثير منهم اننا مازالنا على الجمال وان المرأة العربية لا قيمة لها

منذ 2005 وعندما اصبحت في الخمسين من العمر اصبحت عاطلة 100% عن العمل و اعيش عالة على مساعدة الدولة الالمانية لذا ومع الوقت ازداد ضيقي المادي وازداد تقشفي وبعد يأسي من ايجاد عمل جديد في مجالات عديدة لذا ولاحصل على شهادة جديدة سجلت 2008 بمدرسة مهنية لتعلم االاستيراد والتصدير مع الدول العربية فدفع لي مكتب العمل لها لذا كنت اسافر يومياً 300 كم بين مشي وباصات وقطار لاتعلم

قبل نصف سنة من انتهاء المدرسة سمعت في حزيران 2009 انا الوالدة على فراش الموت لذا تركت المدرسة وكل شيء وسافرت بسرعة وبديون جديدة مرفقة بعقوبة من مكتب العمل بان ادفع كل ما دفعوه للمدرسة, لكن لمن اجل امي وللوقوف امام اخوتي قبلت كل شيئ لذا اعيش للاسف منذ ذلك اليوم على الديون التي تتراكم وتتراكم وتتراكم وانا بلا عمل ولا معين ولا اعانة حتى اخوتي سرقوني ورموني في الشارع بدل اعانتي
منذ ذلك اليوم اعيش على الديون التي تتراكم وتتراكم وتتراكم وانا بلا عمل ولا معين ولا اعانة حتى اخوتي سرقوني ورموني بدل اعانتي

 

بدأت اكفر بما نسمية الاخلاق العربية, اكفر بالدم العائلي, اكفر بكل القوانين اكفر بكل المبادئ اكفر حتى بنفسي

بعد موت والدي 1974 وانا في البكالوريا تم ما يسمى حصر الارث بشكل عائلي وكانت النتيجة
البيت الذي نسكنه في منطقة العباسيين يبقى لامي ولاولادها الاربعة 2 ذكر و2 انثى وانا منهم بالتقاسم طبيعي الذكر ضعف الانثى لان الذكر هو المسؤول عن اعالة الانثى ,اما البيوت الاخرى فتبقى لاولاد ابي الاخرين وزوجته الاخرى رغم طلاقها

المعمل قسم على الاولاد والزوجات وطبيعي الذكر ضعف الانثى وطبيعي يبقى مفتوحاً ليعمل الاخ دياب والشقيق فؤاد به والارباح تقسم على الكل وتعطى للام للاكل وللشرب

للاسف ارباح المعمل كانت ثابتة رغم الغلاء ورغم مظاهر الرفاهية المتزايدة للاخوة كان يصلني منها ماحدد لي في الماضي - خرجية لطالبة بكالوريا حتى وانا في الجامعة - والباقي لامي لاكلنا وشربنا
لذا لاتمام جامعتي اضطررت ان اعمل بجانب دراستي بعدة مجالات منها كمدرسة في الضواحي, كنت اترك البيت قبل السادسة صباحاً واعود بعد السادسة مساءاً لصعوبة المواصلات, اربعة ايام في الاسبوع عمل ويومين للجامعة اما مشاريع الجامعة فقد كنت اقوم بعملها ليلاً في البيت حيث سمح لي بذلك من اساتذة الجامعة لشخصيتي المميزة

في هذا الوقت الصعب المتعب تعلمت الكثير لحياتي والقليل من الاجر لذا كنت البس حذاء اصلحه عدة مرات لقدمة ولدخول الماء عبره في الوقت الذي كان الاخوة الاكبر يتباهون من ارباح معملنا معمل ابونا بمحلاتهم لبيع الاحذية وبسياراتهم وسفراتهم وببيوتهم ومفروشات بيوتهم وبالبسة والعاب اولادهم التي لا يملكها الا اغنى الاغنياء في ذلك الوقت

لكوني الوحيدة من اخوتي ومن اشقائي من وصلت الجامعة وانهتها لذا بتخرجي انقطعت خرجيتي كطالبة بكالوريا من ارباح المعمل لتحول ايضاً لمصروف الاكل والشرب في البيت, لكن حصلت على هدية واحدة من اخي دياب وهي عبارة عن اونزة ذهبية صغيرة 10 غرام وهي القطعة الذهبية الوحيدة التي ملكتها ومع هذا عند سفري تركتها امانة في البيت فاخذها فادي دون سؤالي ودون اعلامي

بعد تخرجي كنت ارغب بالسفر لتكميل تعليمي العالي لذا دخلت لكلية التربية لسنة دراسية واحدة - دبلوم تربية - وتوظفت بنفس الوقت

من معاشي الشهري من عملي سجلت في جمعية سكنية للمؤسسة التي اعمل بها لتأمين مستقبلي والباقي من المعاش كنت اقدم الهدايا المميزة للاخوة واولادهم كذلك جددت عفش البيت المتقادم لتبيض وجه الاخوة المتزوجين ووجه فادي\ اخي الاصغر ابني امام اصدقائه ومن اجلي ومن اجل الماما بالطبع

بيت الجمعية السكنية اعطيت للاسف اختي اميمة قبل سفري وكالة لتدفع لي قسطه الشهري لكن اختي بعد شهور من سفري ذهبت للمؤسسة ولغت عقد البيت واخذت الاموال التي دفعتها انا كلها دون اخباري ودون علمي

قبل وبعد موت ابي كان شعوري بالمسؤولية تجاه اخي فادي الاصغر مني بحوالي 12 سنة كبير لذا كان مصروفي اليومي كله له ليضحك, وفادي بنفسه قال مرة لزوجته امامي انه كان ينتظر مجيئي الى البيت على الشباك يومياً لانه يعرف اني ساحضر له معي شيئاً يفرحه

مرة سار الباص في دمشق ورجلي معلقة به ولولا صراخ الناس لكنت دهست تحت عجلاته لكن رغم رعبي وارتجافي وتمزق جزء من بنطلوني مع هذا اكملت الطريق لاشتري لفادي ما طلبه مني فقد وعدته بان احضره له ووعدي لا يمكن ومن المستحيل ان اكسره ليبقى الاحترام لنفسي ولكلمتي ولاكون قدوة مثالية له في احترامي لكلمتي فانا اخته الاكبر

مظاهر الرفاهية العالية عند فؤاد \الاخ الاكبر على حسابي وتوزيعه الهدايا الذهبية والملابس الفاخرة والحفلات الساهرة على صديقاته, اما لنا فكان للاسف يحاسبنا على كل قرش يدفعه للبيت من حصتنا ومن ارباح معملنا
حتى انه احدى المرات عندما راى اخوه الاصغر منه ب 15 سنة فادي يلعب بغيتاره اخذه منه بكل انانية وغضب ليعطيه للغريب !!! فما كان مني الا ان اشتري لفادي وبسرعة من عملي كطالبة في ذلك الوقت غيتار صغير ليلعب به تعويضاً له عما اخذه فؤاد بانانية منه مسبباً له الحزن الشديد

بمعاشي رتبت بيتنا لكني لا املك المال للسفر لتكميل علمي الذي كنت احلم به دائماً والعمر يمشي وانا اكبر ورغم طلبات الزواج الكثيرة المباشرة والغير مباشرة للتقرب مني كنت ارفضها لاني كنت ارغب بالسفر لتكملة علمي ولاني كنت خائفة ان اتورط برجل يشبه بتصرفه تصرف ابي وتصرف اخي الاكبر فؤاد بأنانيتهم وباستعمالهم لقوتهم العضلية عند المناقشة لذا كنت حزرة من كل الرجال واجدة باحسنهم حتى من احببته اكبر عيب لابتعد عنه خوفاً منه

مظاهر الرفاهية ونق فؤاد المستمرعن فقره وضيقه المادي امامي لرفضه اعطائي شيئاً من ارباح المعمل لادفعة لبيت الجمعية السكنية ومن اجل تكملة علمي, كل هذا وغيره الكثير الكثير الكثير جعلني ارغب بالسفر وبالهروب منهم

جاءني شبه حظ وانا في نهاية 32 سنة من العمر حيث تعرفت بالصدفة في دمشق على الماني احبني ووعدني بانه سيساعدني باتمام دراستي في المانيا, اي معه سأسافر وساهرب منهم وساكمل دراستي وهذا كله ما كنت احلم به كل الوقت - السفر والدراسة - لذا قبلت بسرعة

لعزة نفسي ولاني اعرف النق والتمنين المستمر من فؤاد لذا - جهزت نفسي بنفسي من سوق البالة - فمعاشي من الشغل لا يكفي
وعملت على حسابي حفلة وداع متواضعة للعائلة في البيت بفستان استطعت ان ادفع ثمنه لكنه كان بلون اسود لحفلة عرسي

هدايا من الاخوة لم تأتيني, لكنهم اخذو ماقدم لي وكل ماتركته في دمشق قبل سفري لالمانيا لم اراه ثانية, لا كتبي الجامعية والثقافية, ولا حتى حذاء للبيت او بيجامة

 

اخيراً هربت !!!! وفوجئت بعلاقتنا العائلية المميزة التي هي مظاهر وتمثيل ومصلحة وانانية

سافرت في نهاية شهر آذار\مارس 1988 هاربة حالمة حزينة لفراق امي وفادي واولاد اخوتي وسعيدة لاني هربت ولاني ساتتمم علمي حلمي
لكن لكل منا حظ يخلق مع ولادته وانا حظي حتى مع الالماني سيء فما وعدني وما فعله من اجلي في دمشق من اسلامه وطهوره ونقش اسمي بيده على يده الطويلة بالدبابيس وبالحبر, هذا الزوج كان كذبة لذا هربت منه معانية مناضلة باقية في المانيا لعدم تشجيع الاهل لي بالعودة عندما اخبرتهم عن وضعي هاتفياً

ناضلت ولقيت مساعدات لكن فقط من الالمان نفسهم وبلا مقابل وانا غير ناكرة للجميل اما الناطقين بلغتي كلهم كان لهم للاسف الشديد شروط واوامر كثيرة قبل اعطائي كاس ماء اواطعامي حتى لقمة خبز واحدة

شوقي لامي لاخوتي كلهم لاولادهم كلهم كان كبيراً لذا أول ماعملته عندما حصلت على الاقامة التي تسمح لي بالعودة لالمانيا التي وجدت بها مع الوقت نفسي هو سفري لرؤيتهم

لشوقي لهم سافرت بشكل مفاجئ بعد غياب طويل في شهر 12\ 1998, رغم ان احداً لم يتصل بي ليسأل عن حالي وانما لاغراضهم

اختي اميمة اتصلت مرة واحدة لالمانيا بعد شهور من سفري بداية 1989 تطالبني بالالاف من الليرات للجمعية السكنية فهي لم تدفع طول هذه الفترة اي قرش لهم وانا مازلت جديدة في المانيا بلا لغة وبلا عمل ومنذ اسابيع قليلة فقط استقريت في غرفة متواضعة جداً عند عائلة, لذا ذكرتها بارباح المعمل من فؤاد من ارثي؟ لكن للاسف لم تذهب لفؤاد وانما للمؤسسة ولغت عقد بيتي واخذت ما دفعته انا في السابق ولم تخبرني

وبعدها بشهور اتصل اخي فادي يخبرني انه باع البيت في ساحة العباسيين لان اميمة تريد حصتها من البيت لذا اشترى بيت اجمل واكبر لنا جميعاً بمناظر رائعة في المزة وما ينقصه فقط وكالة مني له ليوقع على حصتي التي انتقلت من بيت منطقة العباسيين الى بيت جديد في منطقة المزة
لذا سافرت الى بون ليوم واحد بكلفة عالية وبتعب شديد - اكثر من9 ساعات طريق ذهاباً اياباً - ومن هناك ارسلت توكيل لامي

وبعد سنوات اتصل اخي الاكبر فؤاد رداً على رسالتي الطويلة له طالبة منه ولاول مرة المساعدة لي, لضيق وضعي لذا اتصل بي ليخبرني عن كل قرش دفعه للبيت في الماضي وعن ضيقه المادي فشكى وبكى ونق لفقره ومعاناته كل هذا في الوقت الذي كنت افكر به بحق بالانتحار, وهنا احلف بالله وبكل انبيائه ورسله الكرام لولا احترام ومساعدة الالمان وقتها لي لانتحرت

المضحك المبكي باخي فؤاد انه خلال هذه الفترة التي شكى لي منها وبكى لي عليها هاتفياً كان قد سافر خلالها ولعدة مرات لالمانيا وانا في المانيا ولم يتصل حتى تليفونياً بي منها لمعاناته المادية

انا كنت اتصل بماما دائماً لأسألها عن الكل رغم غلاء الاتصال كثيراُ في ذلك الوقت فهي الاساس لتطمئنني عن اخوتي, واولادهم فشوقي لهم كان كل هذه الفترة كبيراً لدرجة انني اول ما اشتريت في المانيا وانا بملابسي التي مازالت من سوق البالة السورية اشتريت جاكيت لاخي\ ابني فادي ولعبة باربي لابنة اختي\ ابنتي رنا التي طلبتها كامنية لها مني قبل سفري وكل ما طلبوه مني قبل سفري

 

جرح عميق لم يغلق بعد

عندما زرت دمشق بعد غياب حوالي 11 سنة مليئة بشوق كبير لامي لاخوتي لاولاد اخوتي فوجئت ان البيت الجديد في المزة صغير لامكان لي به حتى للنوم, اما افراد العائلة فالصغار كبروا, وماما اصبحت عجوزة, واخي فادي اصبح رجلاً

اما اخي فؤاد المفترض ان يكون العاقل الحكيم الاكبر وفي اليوم التالي من عودتي الى دمشق وبعد غربة طويلة اراد ضربي في الشارع امام محله في القصاع

هنا بدات انصار تبكي رغم محاولتها حبس الدمعة لكنها لم تستطع ونزلت دموعها كأنها من اعماق قلبها مليئة بحزن لايمكن ان يوصف

بعد ان نظفت انفها, مسحت دموعها وبخنق بصوتها مرفق بدموع تهطل من عينيها ومن انفها, قالت لي:
على ما يبدو هذا الجرح العميق الذي في داخلي لم يلحم بعد رغم اني اعتقدت اني سامحته ولكن على مايبدوا لم انساه بعد...

بعد حوالي 11 سنة غربة وشوق لهم يريد ان يضربني بوسط القصاع لاني اكلم ابن اختي الشاب الصغير يريد ان يضربني وانا في 44 سنة من العمر لو لم يبعده ابن اختي عني لكان قد فعل, ولم يكتفي بهجومه لضربي وانما نادى اخي المحترم الاكبر للشرطي بصوت عال:

تعى يا شرطي وخذ هذه الشرموطة النورية من هون
عندها دفعني ابن اختي مبعداً لي ووعدني انه سيأتي ليزورني عند الوالدة

عدت لبيت امي مبتسمة محاولة اخفاء ما يخنقني لتصرفات فؤاد معي بوصفي بالنورية وبمحاولته لضربي وانا اكثر من 43 سنة من العمر وبعد اكثر من 10 سنوات غربة, كتمت كل هذا الالم ببسمة كاذبة

عندما دخلت بيت امي مبتسمة رايت اقارب وخالتي الحبيبة عفاف الوحيدة التي كانت تسأل عني خلال غربتي والوحيدة التي احست بي والوحيدة التي تعرف شوقي للعائلة, الوحيدة التي سألت عني لانها حساسة ولانها تعرف معنى الغربة ولانها رات بعينها كل ما ضحيت في الماضي للعائلة كلها

سألتني ناظرة لي سعيدة بوجودي: هل انت فرحة الان لرويتك لمن تحبيهم بعد هذه الغربة الطويلة ؟
اجبت: انا ندمانة لمجيئي
سألت : اوف ليش ؟
عندها لم استطع ان اضغط على نفسي اكثر وبدات ابكي واخبرتهم عما فعل فؤاد بي بعمري وبعد غيابي الطويل
لتاثري لدموعي لارتجافي احضروا لي الماء البارد لتهدئتي

ماما ايضاً تأثرت فقالت وهي مفتعلة محمرة مرتجفة: ماالذي يفعلونه بها , هذه ابنتي ايضاً وذهبت الى الهاتف مكلمة فؤاد وزوجته

وانا ندمت على شوقي وندمت على عودتي و...و... ولم اعد ارى فؤاد ولا حتى اولاده رغم شوقي لهم

 

زيارتي القصيرة مليئة بامور كثيرة يجب ان انهيها بعد 11 غربة طويلة

باقتراح مسؤول الجمعية السكنية في المؤسسة التي كنت اعمل بها بأن اشتري بيت جديد جاهز بأقل من 500 الف ليرة بدل الذي باعته اميمة
لذا قررت مطالبة فؤاد - الذي حاول ضربي - مطالبته عن طريق الاقرباء بأرباح المعمل التي لم احصل ولا على قرش منها كذلك رغبتي ببيع حصتي من المعمل

فؤاد الاخ الاكبر العاقل اوصل لي الاخبار التالية:
حصة انصار في المعمل هي الالات فقط والالات اصبحت قديمة ومرمية في الخارج لذا لا تملك انصار من المعمل شيئاً الان, وان ارادت حصتها فعليها تجميعها من الزبائل, اما هذه الالات الحديثة الموجودة في المعمل فهي باسم فؤاد ودياب هم اشتروها بتعبهم وبارباحهم وليس لها فيها اي شيئ, اما ارباح حصتة انصار من المعمل فهي اعطيت وتعطى للماما لتعيش بها

وهنا يقصد فؤاد اني مسؤولة انا ايضاً عن اعالة امي وفتح بيت العائلة !!!!

بعد محاولات ومداخلات طبيعي من الاقارب قررو وحدهم ان ارباحي من المعمل وارباح ارباح المعمل وارباح ارباح ارباح المعمل ل 26 سنة التي اشتروا منها البيوت والسيارات والسفرات المستمرة سيعطى لي منها فقط 400 الف ليرة سورية وصلتني للاسف قبل يوم واحد من سفري لذا وضعتها في البنك لاني لم استطع ان اشتري البيت المقترح علي في الجمعية لقصر الوقت

رغبتي في بيع حصتي من المعمل المسبب للمتاعب والعداء المستمر بين الاخوة ورغبة فادي ايضاً جعلني اضطر ان ابيع حصتي من المعمل بشكل صوري ب 1 ليرة سورية فقط واعطي فادي توكيل قبل يومين من سفري ثانية لتعيين محامي ليحصل على حصتنا من المعمل التي ينكرها اخي الاكبر فؤاد

بعد اقل من سنة اي 1999 اتصلت اختي اميمة بي لتقول لي بحماس وثقة ان علي الحضور بسرعة لان فادي فاز في المحكمة ضد فؤاد ودياب وبلغت حصتي من المعمل بالملايين وفادي لبطره يصرفهم كلهم على نسائه وعلى الناس

تركت كل شيء وسافرت بسرعة لدمشق وصلت منتصف الليل, وفي اليوم التالي اعترف فادي بانه بالتوكيل الذي اعطيته له قبل سنة قد

▬◄ اخذ دون علمي ودون حتى سؤالي كل ما حصلت عليه من حصتي من بيع المعمل ومن ارباح المعمل الاخيرة التي كتبها لي بخط يده على ورقة صغيرة راسماً عليها دون ان يريني الاصل ومن حظي اني احتفظت بها كما هي كتب عليها حصص الدباعة للماما ولي وله وفي النهاية حصتي تبلغ 525 الف ليرة سورية
هذا المبلغ الذي ائتمنته عليه صرفه كله دون علمي ودون ارادتي

▬◄ اخذ دون علمي ودون حتى سؤالي كل ما قال لي اني حصلت عليه من حصتي من بيع المعمل مع ارباح السنة بالغة 525 الف ليرة سورية وصرفهم كلهم التي اتمنته عليهم


لذا كان اقتراحه الوحيد لحل المشكلة كما قال لي هو ان ماما اعطته حصتها من البيت ومن المعمل لذا اصبحت حصة فادي من البيت بالغة النصف سيكتبها باسمي بعقد بيع رسمي لان المال لا يملكه وشرائي لنصف بيت جمعية منه -لا احبه- افضل من بيتين بجمعية سكنية اخرى
عقد بيع قطعي لنصف بيتلمحبتي له ولرغبتي بالسلام ولانه لا حل اخر لي فالمال اختفى لذا قبلت عرضه ووقعت علي اوراق شرائي لنصف البيت الذي لا احبه
كنت اعرف اني دفعت الثمن غالي جداً له ليس لانه بسعر اغلى بكثير مما اشتروه وانما لاضطراري لدفع الفوائد لغرفة في بيت اشتريتها في المانيا ولاني سابقى بلا رأسمال للعمل الحر فانا خريجة كلية الفنون ولي ذوق وقدرة على ترميم البيوت في ذلك الوقت
سكتت ووقعت على أوراق رسمية عملها المحامي صديقه الحميم علي الجن..د بشرائي لنصف البيت, وبنفس الوقت طبيعي فقدت الثقة بفادي لذا لغيت التوكيل السابق له في 4 ايلول 1999 وسافرت

حزني الشديد من اخوة لا يئتمنوا على ... فانا وثقت باختي أميمة فسرقتني, ائتمنت اخي فادي فسرقني واخي فؤاد اراد ضربي واكل حقيا جعلني اقلل من السفر حتى لرؤية امي من خوفي منهم لكن عندما تكون الماما بحاجة لي او مريضة كنت دائماً احضر لها وامامها لشهور حتى تتحسن صحتها ثم اسافر وكنت دائماً اتصل بماما لاطمئن عليها

مع مرور السنين ومن اجل الماما حاولت ان انسى ما فعلوه بي فتناسيت لكن
- الحذر من فؤاد رغم تغيره كان دائماً عائقاً لانفتاحي له كاخ اكبر
- وعدم ثقتي بفادي رغم محبتي له بقي ثابتاً
- اما اختي وزوجها الذين باعوا بيتي ايضاً دون علمي ودون رغبتي فقد حاولت تناسيه من اجل اولادها الذين كانوا ايضاً اولاداً لي

 

نوع وكيفية الروابط العائلية تتعرف عليها فقط بالضيق

في شهر 6 من سنة 2009 تركت المدرسة المهنية وسافرت بسرعة لدمشق تاركة كل شيئ حاملة ديون جديدة لان امي على فراش الموت وحبي لامي يعرفه الجميع
لم اندم لسفري ورؤيتي للماما لان امي بحق اصبحت على فراش الموت عندما زارت اختي

 

هل تتغير طباع الانسان

خلال وجود ماما على فراش الموت ووجودي منذ ايام قليلة امامها دون ان تعرفني, اراد فؤاد لضيقه المادي المستمر ورغم كل ما يملكه من بيوت ومحلات اراد فقط بيع البيت الذي تسكنه الماما اي بيتي وبيته بالمزة لضيقه المادي
كان مصر على بيع البيت وترك الماما وتركي عند الاخت \ الصهر مع اولادهم الرجال ليفك هو ضيقه

كان اقتراحه الوحيد الالزامي: نبيع البيت بالسعر المناسب ثم ابحث انا عن بيت اشتريه بحصتي في مكان ما في القرى المجاورة في دمشق لاسكن به مع امي وادبر راسي معها وهو يأخذ ثمن حصته ويفي ديونه هذا الاخ الاكبر العاقل ..., تكلم هذا دون ان يفكر

انه ذكر ومسلم ويصلي ويصوم و اخذ الضعف من الارث لينتبه وليعتني هو واخيه بامه وباخته وليس انا كانثى وبلا معيل لي
ونسي اني غريبة هنا ولم اعد اعرف احداً فانا متغربة من منذ طويل
وتناسى انه عندي ايضاً ديون وفوائد ومسؤوليات كثيرة لحياتي تركتها دون سابق انذار في المانيا
والاهم من هذا ان ماما امامنا مريضة وعمرها 80 سنة وعلى فراش الموت ولم يراعي هذا
ولم يفكر ان بيع البيت ثم ايجاد الاخر يعني بقائي مع امي عند الصهر والاخت واولاد الاخت الرجال لفترة طويلة جداً لشهور وسنوات بظروف صعبة جداً عليً وعليهم

انا عند اختي كنت انام امام امي على فرشة على الارض وبجانب اختي التي تنام على الصوفا منذ سنوات, نحن الثلاثة ننام في غرفة واحدة التي هي بنفس الوقت غرفة الجلوس وغرفة التلفزيون وغرفة الضيوف وغرفة الطعام كلهم في غرفة واحدة
وللاسف هذا الاخ الاكبر ببيوته الكبيرة الخالية - لزواج اولاده - لا يحس ولا يفكر ولا يفهم ولا يريد ان يفهم ولا يريد حتى ان تدخل امه بيته رغم مرضها وعجزها

◄ وليس هذا وحسب وانما هدد في حال لم اقبل البيع السريع او اشتريه انا منه ب 3.5 مليون ليرة بالدفع السريع جداً فسيضع البيت لازالة الشيوع اي بيعه بالمزاد العلني

يعني ببساطة يريد ان يبيع البيت للغريب بالرخيص اما لي انا اخته الاصغر ولا معين لي غير شهاداتي يريد ومصر ان يبيعني حصته بالغالي

ومني انا اخته يريد ان ادفع له المال بسرعة اما بإزالة الشيوع عن طريق المحكمة فهو مستعد للانتظار لسنوات - يا لسعادتي ولحظي ايضاً بالاخوة -

وفي كل الحالات وبتأكيد واصرار من فادي ايضاً علينا في البداية وقبل كل شيء عمل اوراق الطابو فالبيت مازال باسم الجمعية ومالم نطوبه باسرع وقت ستأخذه الجمعية منا, لذا ولوجودي المؤقت في دمشق علي بالاسراع بعمل الطابو لذا دفعت انا تكاليفه لان اخي فؤاد بحالة ضيق شديد
معاملة الطابو تأخرت لاني رفضت كمبدأ ان ارشي رجل الجمعية لذا عرقل الامور وطورها لتطول مدتها من نهاية 7 الى 8\9\2009

 

مشكلة بيت المزة يجب حلها

فادي اخي الاصغر\ابني يعرف اني احبه ولكني لا اثق به منذ 1999 قال لي في شهر7 عندما كنت عن اختي: انصار ابقي هادئة ومسايرة لفؤاد لكن بعد عملك الطابو مع فؤاد نعين المحامي علي الجن.د لنمنع فؤاد وابنه سامر من بيع حصته من البيت او من عرضه بالمزاد
وفي هذه الفترة ......

..... البقية على الصفحة التالية